kawalisrif@hotmail.com

تمدد مطارح النفايات الهامدة يستنفر سلطات الدار البيضاء-سطات ويكشف اختلالات تدبير مخلفات البناء

تمدد مطارح النفايات الهامدة يستنفر سلطات الدار البيضاء-سطات ويكشف اختلالات تدبير مخلفات البناء

أفادت مصادر مطلعة كواليس الريف بأن تقارير واردة من عدد من العمالات دفعت السلطات الولائية بجهة الدار البيضاء-سطات إلى رفع درجة اليقظة بسبب انتشار متزايد لمطارح النفايات الهامدة المرتبطة بمخلفات أوراش البناء والإنعاش العقاري، داخل نفوذ جماعات حضرية وقروية خاصة بأقاليم برشيد ومديونة والنواصر ومحيط عمالة المحمدية. ووفق المعطيات نفسها، جرى توجيه تعليمات إلى العمال قصد التصدي لتمدد هذه المكبات، مع تكليف رجال السلطة بإعداد تقارير دقيقة ترصد حجمها ومواقعها وإحداثياتها، لاسيما بعد تسجيل وجود بعضها قرب مرافق إدارية واستراتيجية.

وتشير المعطيات إلى أن التوجيهات ركزت على نقط سوداء بالضواحي، من بينها مطرح مفتوح بمحاذاة الطريق السيار الرابط بين برشيد وتيط مليل قرب حي مشروع المسيرة 2 بالدروة، حيث تتوافد شاحنات ثقيلة لتفريغ الأتربة ومخلفات البناء بمحاذاة الطريق وعلى مقربة من مرافق إدارية. كما دُعي المسؤولون إلى القيام بزيارات ميدانية للوقوف على الوضع واتخاذ تدابير عملية للحد من انتشار هذه المطارح، خاصة بعد محدودية نتائج حملات تحسيسية استهدفت منعشين ومقاولين وناقلين ينشطون في تصريف مخلفات الأوراش مقابل عائدات مالية مهمة.

ويُقدَّر مخزون النفايات الهامدة بمدينة الدار البيضاء بنحو أربعة ملايين طن وفق دراسة سابقة لمجلس المدينة، يفترض التخلص منها عبر مطرح مراقب من الصنف الثاني طبقا للقانون المتعلق بتدبير النفايات. ورغم تخصيص اعتمادات مالية للتدبير المؤقت منذ سنوات، تفيد شكايات توصلت بها المصالح الولائية بوجود شبكات وساطة تنشط في التخلص من المخلفات عبر التمويه بوثائق نقل مواد البناء، ما أدى إلى تحول أراضٍ عارية بمحاذاة الطريق السيار بين الدار البيضاء وبرشيد إلى فضاءات مفتوحة لاستقبال هذه النفايات، في سياق يتسم بتسارع التوسع العمراني وارتفاع وتيرة الأوراش السكنية.

23/02/2026

مقالات خاصة

Related Posts