في تطور صحي يثير القلق والترقب، كشفت سلطات إقليم كتالونيا الإسباني عن حالة يُشتبه في كونها انتقالًا بشريًا لمتحور فيروس إنفلونزا الخنازير A(H1N1)، في واقعة دفعت مدريد إلى إخطار منظمة الصحة العالمية على وجه السرعة، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
ورغم محاولة تهدئة المخاوف، أكدت وزارة الصحة في كتالونيا أن مستوى الخطر على السكان «منخفض جدًا»، مشيرة إلى أن المصاب لم تظهر عليه أعراض تنفسية تقليدية، كما أظهرت الفحوصات أن المخالطين المباشرين له لم تنتقل إليهم العدوى، ما يحدّ من احتمالات التفشي في الوقت الراهن.
غير أن التفاصيل التي كشفتها صحيفة «إلباييس» أضفت بُعدًا أكثر حساسية على القضية؛ إذ تبين أن المريض، الذي تعافى لاحقًا، لم يكن على تماس مع الخنازير أو مزارعها، وهو ما عزز فرضية انتقال العدوى من إنسان إلى آخر — سيناريو نادر لكنه مقلق في حسابات الأوبئة.
الخبراء يحذرون من أن الخطر الحقيقي لا يكمن في الحالة الفردية بحد ذاتها، بل في احتمال التقاء فيروس إنفلونزا الخنازير مع الإنفلونزا البشرية داخل جسم خنزير واحد، وهو ما قد يفتح الباب أمام سلالة هجينة قادرة على إشعال وباء جديد.
27/02/2026