kawalisrif@hotmail.com

الناظور :   عضو جماعة أزغنغان السابق يحرق أوراق اللعب … السياسة تتحول إلى مطبخ مفتوح ، قفة رمضان ب 100 درهم لشراء الأصوات في حملة إنتخابية سابقة لأوانها !

الناظور : عضو جماعة أزغنغان السابق يحرق أوراق اللعب … السياسة تتحول إلى مطبخ مفتوح ، قفة رمضان ب 100 درهم لشراء الأصوات في حملة إنتخابية سابقة لأوانها !

في خرجته التي لا تخلو من نكهة “النعناع” الحار، فجّر علي النعناع ، عضو جماعة أزغنغان السابق ، والمعارض المحسوب على حزب الأصالة والمعاصرة قنبلة سياسية في وجه من وصفهم بتجار “الحملة الانتخابية السابقة لأوانها” بجماعة أزغنغان، متهمًا جهات محسوبة على حزب التجمع الوطني للأحرار، بالشروع في توزيع “بونات” الاستفادة من قفف رمضان، وكأن الموسم الانتخابي صار يُقاس بعدد أكياس الدقيق وقنينات الزيت، وفق تعبيره الساخر.

النعناع، الذي بدا واثقًا في تصريحه، قال إن العملية لم تكن “صدفة إحسانية”، بل “خطة مدروسة”، حيث تم اعتماد 15 بونًا لكل عضو جماعي بأزغنغان ، وبني شيكر وبني سيدال وغيرها …. من المنتمين للحزب الذي يقود الحكومة، عبارة عن قسائم شراء من سوق لبيع مواد التموين بمدينة الناظور. وأضاف أن الإقليم يشهد نفس العملية، وكذا العديد من المدن المغربية، متسائلًا بلهجة لا تخلو من تحدٍّ: أين قرارات وزير الداخلية؟ وأين السلطة الإقليمية؟ وأين باشا أزغنغان؟ أم أن القفة الانتخابية صارت بديلًا عن البرامج؟

ولم يكتفِ المعارض بالحديث عن “بونات رمضان”،، مؤكدًا أنه دافع عن المنطقة “من الزنزانة إلى قاعة الاجتماعات”، وأنه حقق عدة مشاريع “يشهد بها القاصي والداني”، على حد تعبيره. وتحدى خصومه أن يأتوا بدليل واحد على تورطه في فساد، في مقابل تلميحه إلى إدانة النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي في قضية ارتشاء، متسائلًا عن صمت الأحزاب والبرلمانيين إزاء الحملة السابقة لأوانها.

أما نصيب صفحات التواصل الاجتماعي المحلية، فكان وافرًا من سهام النعناع، الذي اعتبر أن صفحات “بلدة أزغنغان” تحولت من فضاء للنقاش العام إلى “سوق افتراضي” للترويج للحوم والأسماك والدجاج والخضر، واصفًا إياها بعبارات لاذعة مثل “السعاية” و“لحاسي الكابة”. ولم يتوقف عند هذا الحد، بل لمح إلى تورط القائمين عليها في النصب على الفئات الهشة، متسائلًا عن مصادر دخلهم وكيف تمكنوا من اقتناء سيارات ومستلزمات معيشية في غياب رواتب أو عمل قار، محذرًا الجالية المقيمة بالخارج من الانجرار وراء ما وصفه بـ“المنصات الملغومة”.

وفي ذروة تصريحه، أشار النعناع إلى “وليمة انتخابية دسمة” يجري التحضير لها، سابقة لأوانها، ينتظرها – حسب قوله – مرشحو “الحمامة الزرقاء” بالإقليم، في إشارة واضحة إلى حزب رئيس الحكومة، وكأن المأكولات الدسمة الغنية بالبروتينات، حسب قوله، صارت جزءًا من العدة الانتخابية تُستهلك قبل فتح صناديق الاقتراع.

ويبقى المشهد السياسي بأزغنغان ، أكثر سخونة مما يبدو للعين المجردة: صفحات البلدة على مواقع التواصل تحولت إلى سوق افتراضي، فيما تُعرض بونات القفة والولائم الانتخابية كسلعة، بينما يتم تجاهل برامج التنمية الحقيقية.

28/02/2026

مقالات خاصة

Related Posts