حذّرت أصوات برلمانية من استغلال بعض صناع المحتوى الأجانب للفضاء المغربي في إنتاج وبث مقاطع رقمية مثيرة للجدل، تُستعمل أحياناً لتقديم صورة سلبية عن المملكة أو لتمرير مضامين تمس بقضايا مرتبطة بالوحدة الوطنية.
وفي هذا السياق، وجهت النائبة البرلمانية حنان أتركين، عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، سؤالاً إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بنسعيد حول مراقبة أنشطة التصوير وصناعة المحتوى الرقمي التي يقوم بها أجانب داخل التراب الوطني.
وأوضحت أتركين أن بعض المؤثرين وصناع المحتوى الأجانب باتوا ينشرون مؤخراً مقاطع مصورة من داخل المغرب تتضمن، بحسب تعبيرها، مضامين تمس بالثوابت الوطنية أو تقدم صورة مسيئة للمملكة ومؤسساتها، كما تتناول قضايا مرتبطة بالوحدة الوطنية بأسلوب تحريضي أو مغلوط. وأضافت أن انتشار هذه المواد عبر منصات رقمية واسعة الانتشار قد يؤثر سلباً على صورة المغرب دولياً ويخلق التباساً لدى الرأي العام الدولي.
وأكدت البرلمانية أن المغرب منفتح على حرية التعبير ويشجع التبادل الثقافي والإعلامي، لكن ذلك يجب أن يتم في إطار احترام القوانين الجاري بها العمل، مع ضرورة حماية الوحدة الوطنية وصون المصالح العليا للبلاد.
وطالبت أتركين الوزير بتوضيح الإجراءات القانونية والتنظيمية المعتمدة لمراقبة أنشطة التصوير وإنتاج المحتوى الرقمي من طرف الأجانب داخل المغرب، وكذا التدابير المرتقبة للتصدي لأي محتوى رقمي يمس بالوحدة الوطنية أو يروج لمغالطات حول المملكة.
09/03/2026