kawalisrif@hotmail.com

الناظور :     رئيس جهة الشرق يستنكر من خلف الأبواب الموصدة عدم تزكية البرلماني مجعيط للانتخابات التشريعية المقبلة !

الناظور : رئيس جهة الشرق يستنكر من خلف الأبواب الموصدة عدم تزكية البرلماني مجعيط للانتخابات التشريعية المقبلة !

يبدو أن معركة التزكيات داخل حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة الناظور ، كانت قد حُسمت عملياً قبل أن تبدأ في العلن، بينما خرج رئيس مجلس جهة الشرق محمد بوعرورو متأخراً، وكأن القطار الحزبي مرّ من المحطة دون أن ينتبه إليه، ليعلن ــ بلهجة خافتة لا تخلو من الحماسة خلف الجدران  ، دعمه المطلق للنائب البرلماني الحالي عن دائرة الناظور رفيق مجعيط لنيل تزكية الحزب في الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وحسب ما أفادت به مصادر مطلعة لـ“كواليس الريف”، فإن بوعرورو عبّر بصمت شديد ، عن “تضامنه المطلق” مع مجعيط، الذي لا يشك أحد في أهليته ، مستنكراً ما وصفه بـ“الإقصاء غير المبرر”، معتبراً أن منعه من التزكية سيكون  ( وفق تعبيره ـ) قراراً غير مفهوم سيُسجَّل كخطأ سياسي كبير.

غير أن هذه الحماسة من خلف الجدران التي أبداها رئيس الجهة لم تمر دون تعليقات ساخرة داخل دوائر الحزب، خاصة في ظل حديث متزايد عن تراجع تأثير بوعرورو داخل حزب الأصالة والمعاصرة، سواء على مستوى الجهة الشرقية أو داخل هياكله المركزية. بل إن بعض المسؤولين الحزبيين في الجهة يذهبون أبعد من ذلك، حين يهمسون بأن كلمة رئيس الجهة بوعرورو، الذي وصل إلى الكرسي بضربة حظ، لم تعد تحمل الوزن الذي كانت تحمله في عهد عبد النبي بعيوي، وأن محاولته الدخول على خط صراع التزكيات تبدو أقرب إلى محاولة متأخرة لاستعادة حضور سياسي بدأ يتبخر تدريجياً.

والمثير في القصة أن بوعرورو لم يكتف بإعلان الدعم لمجعيط خلف الأبواب الموصدة ، بل لوّح ــ حسب المصادر نفسها ــ بأنه سيتواصل مع قيادات وازنة داخل الحزب، وعلى رأسها المنسقة الوطنية فاطمة الزهراء المنصوري، إضافة إلى القيادي سمير كودار، إلى جانب ما وصفهم بـ“المؤثرين الكبار” داخل التنظيم، من أجل إقناع القيادة بأن عدم تزكية مجعيط سيكون هفوة سياسية جسيمة.

غير أن الرياح داخل “الجرار” قد هبّت منذ مدة بالفعل في اتجاه آخر. فكما سبق أن كشفت عنه “كواليس الريف” منذ أسابيع ، فإن قيادة الحزب حسمت عملياً منذ أشهر في اسم المرشح الذي سيحظى بالتزكية في دائرة الناظور، ويتعلق الأمر برئيس جماعة تزطوطين محمد المومني، فيما تبدو اللقاءات والمشاورات الجارية أقرب إلى بروتوكول حزبي لا أكثر.

09/03/2026

مقالات خاصة

Related Posts