انضمت فعاليات حزبية ونقابية بالدريوش إلى الهيئات الجمعوية بذات الإقليم، التي استنكرت طريقة تدبير المجلس الإقليمي للمرحلة الجديدة من برنامج أوراش.
وقالت فعاليات نقابية وحزبية إنها ناقشت التداعيات التي خلفتها عملية انتقاء الجمعيات لإنجاز عشرات الأوراش على مستوى إقليم الدريوش .
يأتي هذا في وقت سجلت فيه فعاليات جمعوية في إتصالها بجريدة “كواليس الريف” عدد من الملاحظات التي طبعت طريقة تدبير هذا الملف، على رأسها استمرار التطبيع بشكل مستفز وغير مسؤول مع حالات تضارب المصالح، وذلك باستفادة عدد من الجمعيات التي يرأسها منتخبون، وأخرى يرأسها موظفون بالمجلس الإقليمي، كما هو حال رئيس جمعية أتشوكت الذي إستفاد من 14 مشروعا ، فضلا عن جمعيات لا يرى لها أثر على المستوى الميداني.
ووصفت ذات الفعاليات الحزبية والنقابية برنامج أوراش بإقليم الدريوش، بأنه برنامجا ترقيعيا يكرس الهشاشة ولا يرقى لطموح الشباب ، في تنزيل سياسة متكاملة للتشغيل، تعالج البطالة وتثمن الكفاءات الشابة التي يزخر بها الإقليم .

