تمكن العلماء من تطوير مضاد سموم عالمي جديد بفضل تجارب قام بها تيم فريد، رجل أمريكي حقن نفسه عمدًا بسم الأفاعي لمدة 18 عامًا. التجربة الفريدة ساعدت في إنشاء مضاد سموم يمكنه الحماية من مجموعة واسعة من سموم الأفاعي، وهو ما قد يساهم في إنقاذ الآلاف من الأشخاص الذين يتعرضون للدغات الأفاعي سنويًا.
تيم فريد، الذي تعرض لأكثر من 200 لدغة سمّ من بعض أخطر أنواع الأفاعي في العالم، قد بدأ في هذه التجارب بهدف بناء مناعة قوية لحماية نفسه. لكن بعد أن تم اكتشاف الأجسام المضادة في دمه، أظهرت الأبحاث أنه يمكن استخدامها لتطوير مضاد سموم واسع النطاق. هذا المضاد الجديد قد يكون قادرًا على معالجة لدغات الأفاعي المتنوعة التي تقتل حوالي 14,000 شخص سنويًا.
من خلال التعاون مع علماء، تم إجراء تجارب على دم فريد لمعرفة الأجسام المضادة التي قد توفر حماية ضد سموم الأفاعي العصبية مثل المامبا والكوبرا. وفي اختبارات على الفئران، أظهر الخليط الذي تم تطويره قدرة على النجاة من جرعات قاتلة من العديد من أنواع الأفاعي السامة. وبينما لا يزال العمل في مراحله الأولى، فإن هذا الاكتشاف يمثل خطوة مهمة نحو تطوير علاج شامل لدغات الأفاعي في المستقبل.
05/05/2025