kawalisrif@hotmail.com

تصعيد إيراني أميركي يطال قواعد عسكرية ومنشآت حيوية في الخليج

تصعيد إيراني أميركي يطال قواعد عسكرية ومنشآت حيوية في الخليج

دخل التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة بعدما أعلنت طهران السبت تنفيذ هجمات استهدفت مواقع عسكرية أميركية في الكويت والأردن والبحرين، ردا على الضربات الأميركية التي طالت أراضيها. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الهجمات شملت مستودعات ذخيرة ومرافق عسكرية في قاعدة الأديرع وقاعدة علي السالم بالكويت، إضافة إلى استهداف قاعدة جوية أميركية في البحرين. وأعلنت السلطات الكويتية اندلاع حريقين في موقعين لم تحددهما نتيجة الهجمات، مع تسجيل إصابات في صفوف فرق الإطفاء، كما أكدت تعرض محطة ثانية للكهرباء وتقطير المياه لهجوم تسبب في حريق وأضرار، ما دفع إلى اتخاذ إجراءات احترازية للحفاظ على استقرار الشبكة الكهربائية. كما أعلنت الخطوط الجوية الكويتية إعادة جدولة معظم رحلاتها بعد تعليق مؤقت لحركة الإقلاع والهبوط في مطار الكويت الدولي.

وفي البحرين، أكدت قوة دفاع البحرين اعتراض منظومات الدفاع الجوي لعدد من الهجمات الإيرانية، فيما تحدثت مصادر محلية عن سماع انفجارات في العاصمة المنامة، ودعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين إلى التوجه إلى أماكن آمنة ومتابعة المعلومات الرسمية. وفي الأردن، أعلن الجيش إسقاط عشرة صواريخ إيرانية كانت تستهدف المملكة، مؤكدا عدم تسجيل خسائر بشرية أو أضرار مادية. وجاءت هذه التطورات بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني استخدام صواريخ وطائرات مسيرة ضد سفن حاولت عبور مضيق هرمز، في وقت نفت فيه القوات الأميركية رواية إيرانية بشأن انفجار ناقلتي نفط بسبب ألغام. كما توعد مسؤولون إيرانيون بالانتقال إلى “مرحلة هجوم شامل” إذا استمرت الضربات الأميركية، بينما أكدت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ عمليات جديدة ضد قدرات عسكرية إيرانية.

وتزامن التصعيد مع تبادل الاتهامات بشأن استهداف منشآت عسكرية ومدنية، إذ أعلنت واشنطن ضرب مواقع للمراقبة وبنى لوجستية ومخازن أسلحة ومنشآت بحرية داخل إيران، في حين اتهمت طهران القوات الأميركية باستهداف مرافق مدنية. كما شهد مضيق هرمز تراجعا كبيرا في حركة الملاحة، وسط استمرار التوتر الإقليمي. وأعلنت الكويت في وقت سابق تعرض إحدى محطات الكهرباء وتحلية المياه لهجوم، بينما أكدت دول خليجية، بينها الكويت والبحرين وقطر، التصدي لهجمات جوية. وفي قطر، أصيب طفل بشظايا بعد استهداف قاعدة العديد الأميركية، في حين نفى مصدر عسكري سوري تعرض قاعدة التنف لقصف رغم إعلان إيراني سابق عن استهدافها. وتواصلت الدعوات الدولية للتهدئة، حيث حثت الصين وباكستان الأطراف على العودة إلى المفاوضات ضمن مسار وساطة تقوده إسلام آباد.

18/07/2026

مقالات خاصة

Related Posts