kawalisrif@hotmail.com

بعد تعريضهن للإغتصاب والتنكيل … “صوت العاملات المغربيات في إسبانيا يعلو: نقابة جديدة تحقق خطوة غير مسبوقة نحو حقوقهن”

بعد تعريضهن للإغتصاب والتنكيل … “صوت العاملات المغربيات في إسبانيا يعلو: نقابة جديدة تحقق خطوة غير مسبوقة نحو حقوقهن”

في مشهد غير مسبوق، دوّى صوت العاملات المغربيات الموسميات في إقليم هويلفا الإسباني كصرخة كسرٍ للصمت دام أكثر من عقدين. بالتزامن مع عيد العمال، كتبت هؤلاء النساء صفحة جديدة من النضال العمالي، بتأسيس أول نقابة تمثل مصالحهن ضمن برنامج الهجرة الموسمية المعروف باسم “جيكو” (GECCO)، كاسرات بذلك حاجز التهميش الذي لازمهن طويلاً.

وتحت راية اتحاد “العمال الأندلسية” (SOA)، خرجت هذه النقابة الوليدة إلى النور، لتكون أول كيان نقابي تقوده نساء مغربيات يعملن في جني الفواكه الحمراء، وهو عمل شاق ظلّ مشروطًا بمعايير تقييدية: قلة التعليم، ضعف الروابط الأسرية، غياب اللغة، وشرط العودة.

لكن هذه المرة، لم تكن العودة إلى المغرب عودة صامتة. بل كانت عودة مشحونة بالإصرار، حيث بادرت النقابة إلى رفع أول دعوى قانونية ضد شركة إسبانية بتهمة الطرد التعسفي، في قضية عاملة تملك عقدًا ساريًا رُفض استدعاؤها للعمل دون تفسير.

بهذه الخطوة الجريئة، انتقلن من خانة “المستضعفات” إلى موقع الفاعلات في تقرير المصير، متحديات ظروف العمل القاسية والتهميش القانوني، ومؤسِسات لمرحلة جديدة من الوعي والتمثيل والدفاع عن الحقوق العابرة للحدود.

 

05/05/2025

مقالات خاصة

Related Posts