kawalisrif@hotmail.com

ترميم معهد سيرفانتس بالدار البيضاء: خطوة تؤكد الحضور الثقافي الإسباني بالمغرب

ترميم معهد سيرفانتس بالدار البيضاء: خطوة تؤكد الحضور الثقافي الإسباني بالمغرب

في تصريح صحفي ، أكد الشاعر الإسباني والمدير العام لمعهد سيرفانتس، لويس غارثيا مونتيرو، أن إطلاق أشغال ترميم مقر المعهد في مدينة الدار البيضاء يمثل أكثر من مجرد مشروع هندسي؛ إنه تأكيد رمزي واستراتيجي على حضور المعهد في المغرب، وتجديد لرمزية فكرية طالما كانت جسرًا للتواصل الثقافي المغربي الإسباني.

وأشار مونتيرو إلى الأهمية التاريخية والمعمارية للمبنى الذي تم تشييده في ثلاثينيات القرن الماضي على يد المعماريين لويس بلانكو ورافائيل بيرغامين، وكان يُعرف حينها باسم مدرسة تيرسو دي مولينا، المؤسسة التعليمية التي لعبت دورًا محوريًا في الحوار الثقافي بين البلدين.

وأضاف: “نعيد اليوم إحياء هذا المبنى الرمزي، ليس فقط باعتباره تحفة معمارية، بل كفضاء يجب أن يستعيد بريقه الثقافي. معهد سيرفانتس قرر تحمل مسؤولية ترميمه، واليوم نضع حجر الأساس لبداية جديدة، نأمل أن ترى النور اعتبارًا من العام المقبل”.

وقد ترأس حفل وضع حجر الأساس السيد مونتيرو بنفسه، إلى جانب رئيسة مقاطعة سيدي بليوط كنزة الشرايبي، وسفير إسبانيا لدى المغرب إنريكي أوخيدا. الحفل شهد تقديم عرض تقني لمشروع الترميم الذي سيسفر عن تحويل هذا المبنى التاريخي إلى فضاء ثقافي عصري ومفتوح للعموم.

وأكد المدير العام أن المشروع يتجاوز البعد العمراني، ليعكس التزامًا فعليًا بتوطيد الروابط الثقافية واللغوية والتاريخية بين الرباط ومدريد، قائلًا: “وجودنا في الدار البيضاء يعكس إيماننا العميق بالشراكة المغربية الإسبانية، ثقافيًا وحضاريًا”.

وحسب ما أفادت به مصادر من المعهد، فإن الأشغال ستستمر على مدى عشرين شهرًا، ومن المنتظر أن تمنح الدار البيضاء، بعد انتهاء المشروع، مركزًا ثقافيًا بارزًا يعزز دورها كمحور ثقافي بين أوروبا وإفريقيا.

07/07/2025

مقالات خاصة

Related Posts