تستضيف العاصمة الفرنسية باريس، يوم الجمعة، مؤتمرًا عبر تقنية الاتصال المرئي بمبادرة مشتركة من فرنسا والمملكة المتحدة، يجمع دولًا غير منخرطة في العمليات القتالية لكنها مستعدة للمساهمة في مهمة متعددة الأطراف ذات طابع دفاعي بحت في مضيق هرمز، وفق ما أعلن قصر الإليزيه.
وسيتولى كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر رئاسة هذا الاجتماع، الذي يهدف إلى بحث سبل إطلاق هذه المهمة وتحديد معالمها، رغم أن تفاصيلها لا تزال قيد التشاور ولم تتضح بشكل كامل حتى الآن.
وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن هذه المبادرة تختلف عن التحركات التي تقودها الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الهدف الرئيسي منها يتمثل في العمل على استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، وذلك عندما تسمح الظروف الأمنية في المنطقة بتنفيذ هذه الخطوة.
14/04/2026