تواجه عدة دول آسيوية وأوروبية مخاطر متزايدة في إمدادات وقود الطائرات نتيجة استمرار إغلاق مضيق هرمز، ما ينذر باضطرابات محتملة في حركة الطيران، خاصة في أوروبا التي تعتمد بشكل كبير على واردات النفط من منطقة الخليج. ومع استمرار تعطل المرور عبر هذا الممر الحيوي، تتزايد المخاوف من حدوث نقص تدريجي في الوقود، رغم عدم وضوح موعد دقيق لنفاد الإمدادات.
ويرى خبراء في قطاع الطاقة أن الأزمة قد تتطور خلال أسابيع قليلة إلى وضع هيكلي معقد، قد ينعكس على برامج الرحلات الجوية عبر تقليص عددها أو إعادة جدولتها، خصوصاً مع اقتراب فصلي الربيع والصيف. وفي حين أكدت المفوضية الأوروبية عدم تسجيل نقص فعلي في الوقود حالياً، حذرت في المقابل من احتمال ظهور اختلالات في الإمدادات خلال الفترة المقبلة، لا سيما في ما يتعلق بوقود الطائرات.
وفي السياق ذاته، نبهت مؤسسات ومطارات أوروبية إلى أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى تراجع المخزونات إلى مستويات حرجة خلال شهر يونيو، في حال تعذر تعويض الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط. كما أشارت شركات طيران كبرى إلى صعوبة وضع خطط تشغيلية دقيقة في ظل الغموض المحيط بتوفر الوقود، وسط دعوات لتوفير معطيات آنية حول المخزونات، بينما تبقى الخيارات البديلة، مثل الاستيراد من الولايات المتحدة، رهينة اعتبارات تقنية وسياسية معقدة.
16/04/2026