شهد الاجتماع الذي عقدته المديرية الوطنية للتحكيم، عبر تقنية التناظر المرئي، بحضور حكام القسم الاحترافي الأول، نقاشات حادة على خلفية الحالات التحكيمية المثيرة للجدل خلال مباريات الجولة السادسة عشرة من البطولة. ووفق معطيات حصل عليها لموقعنا، فقد خُصص اللقاء لتحليل عدد من اللقطات التي استدعت تدخل تقنية المساعدة بالفيديو، وسط تباين في تقييم القرارات المتخذة.
وأفاد مصدر تحكيمي بأن الأجواء داخل الاجتماع اتسمت بالتوتر خلال بعض الفترات، خاصة بعد مداخلة المسؤول عن تطوير تقنية “الفار”، التي تضمنت انتقادات مباشرة لأحد الحكام. وقد أثار أسلوب التقييم ردود فعل غاضبة من المعني بالأمر، ما ساهم في تصاعد حدة النقاش وتوسيع دائرة التوتر بين الحاضرين.
وأشار المصدر ذاته إلى أن عددا من الحكام عبّروا عن عدم ارتياحهم لأسلوب التواصل المعتمد، معتبرين أنه لا يراعي الجوانب المهنية والنفسية المرتبطة بطبيعة عملهم. ورغم أهمية هذه الاجتماعات في تقييم الأداء التحكيمي، فإنها تكشف، بحسب المعطيات نفسها، عن الحاجة إلى تطوير آليات التواصل والتنظيم داخل المنظومة، بما يضمن تحسين جودة التحكيم في إطار مهني متوازن.
28/04/2026