فرض النجم المغربي أشرف حكيمي نفسه كأكبر نجوم الكرة الفرنسية خلال الموسم الكروي الحالي، بعدما خطف الأضواء مجددا باختياره ضمن التشكيلة المثالية للدوري الفرنسي لموسم 2025-2026، في تتويج جديد لمسار استثنائي جعله يتحول إلى النجم الأول داخل الملاعب الفرنسية وأحد أبرز الأسماء المؤثرة في كرة القدم الأوروبية.
وخلال الحفل السنوي الذي ينظمه الاتحاد الفرنسي للاعبين المحترفين، مساء الإثنين، حضر اسم حكيمي بقوة بين كبار “الليغ 1”، بعد موسم أبهر فيه الجماهير والمتابعين بأدائه الثابت ومستوياته العالية رفقة باريس سان جيرمان، حيث لعب دور القائد الحقيقي فوق أرضية الميدان بفضل حضوره البدني القوي، وصلابته الدفاعية، وانطلاقاته الهجومية الحاسمة التي صنعت الفارق في العديد من المباريات.
ولم يعد حكيمي مجرد ظهير أيمن داخل المنظومة الباريسية، بل تحول إلى قطعة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها، بعدما نجح في الجمع بين الأداء الدفاعي الصلب والفعالية الهجومية، مؤكدا مكانته كواحد من أفضل اللاعبين في مركزه على مستوى العالم، بل وأحد أكثر اللاعبين تأثيرا داخل البطولة الفرنسية هذا الموسم.
وواصل الدولي المغربي كتابة فصول التألق بقميص باريس سان جيرمان، بعدما ساهم بشكل مباشر في صناعة الأهداف وتسجيلها، وفرض نفسه كأحد أبرز أسلحة الفريق التكتيكية، وهو ما جعل وسائل الإعلام الفرنسية تشيد به بشكل متواصل، معتبرة أن حكيمي أصبح اليوم الواجهة الأبرز للنادي الباريسي داخل الدوري الفرنسي.
وجاء هذا التتويج ليؤكد التفوق الكبير الذي بصم عليه اللاعب المغربي مقارنة ببقية نجوم البطولة، خاصة في ظل الاستمرارية والثبات في الأداء، وهي الخصائص التي ميزت موسمه الحالي وجعلته يتصدر المشهد الكروي في فرنسا دون منازع.
وضمت التشكيلة المثالية أسماء بارزة من نجوم باريس سان جيرمان، أبرزهم عثمان ديمبيلي، فيتينيا، نونو مينديز، وويليان باتشو، إلى جانب ماسون غرينوود وكورونتان توليسو، غير أن الحضور المغربي بقي الأكثر بروزا بفضل المستوى الاستثنائي الذي قدمه حكيمي على امتداد الموسم.
ويؤكد هذا الإنجاز الجديد المكانة المتصاعدة التي بات يحتلها أشرف حكيمي داخل كرة القدم العالمية، بعدما تحول إلى رمز للاستقرار والتألق والاحترافية، سواء مع ناديه أو رفقة المنتخب المغربي لكرة القدم، الذي يراهن كثيرا على خبرته وقيادته خلال الاستحقاقات الدولية المقبلة.
كما يعكس هذا التألق المستمر الحضور القوي لكرة القدم المغربية في أكبر الدوريات الأوروبية، في وقت يواصل فيه اللاعبون المغاربة فرض أنفسهم بقوة داخل القارة العجوز، مؤكدين أن الكرة المغربية أصبحت رقما صعبا في المعادلة العالمية.
12/05/2026