بعد الجدل الواسع الذي أثاره خبر تداول اسم مصطفى الخلفيوي كمرشح رسمي باسم حزب الحركة الشعبية في الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة الدريوش، خرجت قيادات بارزة داخل الحزب لتوضيح حقيقة ما نشرته جريدة “كواليس الريف” بشأن ملف التزكيات، وذلك عقب التفاعل الكبير الذي رافق نشر الخبر المتعلق بالموضوع داخل الأوساط السياسية والمدنية بالإقليم.
وفي هذا السياق، أكد حميد كوسكوس، رئيس لجنة منح التزكيات وعضو المكتب السياسي للحركة الشعبية، في اتصال ب “كواليس الريف” ، أن الحزب لم يحسم إلى حدود الساعة في منح أي تزكية انتخابية، سواء بدائرة الدريوش أو بباقي الدوائر التشريعية على الصعيد الوطني، نافياً بشكل قاطع صحة ما نشرته الجريدة حول الحسم المسبق في بعض الترشيحات.
وأوضح كوسكوس أن مسطرة منح التزكيات داخل الحزب تخضع لمجموعة من المراحل التنظيمية الدقيقة، تبدأ بإبداء الرأي على المستوى الإقليمي، فالجهوي، قبل عرض الملفات على لجنة التزكيات المختصة، التي ترفع توصياتها إلى المكتب السياسي باعتباره الجهة المخول لها اتخاذ القرار النهائي.
وشدد المتحدث ذاته على أن الأمين العام للحزب محمد أوزين لا يملك صلاحية منح التزكيات بشكل فردي أو أحادي، معتبراً أن كل ما يروج بخصوص الحسم النهائي في بعض الأسماء “عار من الصحة ولا يستند إلى أي قرار رسمي صادر عن الحزب”.
وفي المقابل، لم يُخفِ كوسكوس تقديره للحضور السياسي الذي بات يمثله مصطفى الخلفيوي داخل إقليم الدريوش، معتبراً أنه من الأسماء التي تملك وزناً انتخابياً وحضوراً ميدانياً يمكن أن يشكل إضافة قوية للحزب بالمنطقة، غير أنه أكد في الوقت نفسه أن مسطرة منح التزكية لم تتم بعد.
كما كشف المتحدث أن مصطفى الخلفيوي يبقى، إلى حدود الآن، الشخص الوحيد الذي تقدم رسمياً بملف ترشحه للحصول على تزكية الحزب لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة الدريوش، في انتظار استكمال مختلف المراحل التنظيمية المعتمدة داخل الحزب قبل الإعلان عن أي قرار نهائي.
12/05/2026