مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقبلة بإقليم الناظور، اختار عدد من المرشحين المحتملين التواري عن الأنظار خلال الأيام الأخيرة، في مشهد أثار الكثير من التساؤلات داخل الأوساط السياسية والانتخابية بالإقليم.
ووفق متابعين للشأن المحلي، فإن عدداً من الأسماء التي تستعد لخوض غمار الاستحقاقات المقبلة، فضلت الابتعاد مؤقتاً عن الواجهة، حيث اختفى بعضهم بدعوى السفر، فيما قلّص آخرون من ظهورهم في المقاهي والأماكن العامة، بل إن منهم من غادر مقرات عمله داخل المجالس المنتخبة أو المؤسسات والمقاولات التي يشرف عليها.
ويرى مهتمون بالشأن الانتخابي أن هذا “الاختفاء المؤقت” يرتبط بشكل مباشر باقتراب عيد الأضحى، في ظل تخوف عدد من المرشحين من تزايد مطالب المواطنين بالحصول على أضاحي العيد أو مساعدات مرتبطة بالمناسبة، خاصة وأن حوالي سبعة مرشحين يتنافسون، إلى حدود الساعة، على أربعة مقاعد برلمانية بالإقليم.
ووفق إفادات متطابقة، فقد حاول بعض الأشخاص التواصل مع النائب البرلماني الحالي عن حزب الاتحاد الاشتراكي، محمد أبركان، من أجل إقناعه بتقديم دعم يتعلق بأضاحي العيد مقابل وعود بحشد أصوات انتخابية لفائدته. غير أن البرلماني المذكور، بحسب المصادر ذاتها، ردّ عليهم بشكل مثير قائلاً إنه لن يترشح للانتخابات التشريعية المقبلة، مطالباً إياهم بالتوجه نحو المرشحين الذين يعتزمون خوض الاستحقاقات القادمة.
وفي السياق ذاته، أكدت مصادر متابعة للتحركات الانتخابية بالناظور أن النشاط السياسي الفعلي للمرشحين المرتقبين سينطلق مباشرة بعد عيد الأضحى، من خلال عقد لقاءات واتصالات مع عدد من الفاعلين والوسطاء الانتخابيين البارزين ، في إطار التحضير للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2022.
13/05/2026