تحولت إحدى المؤسسات التعليمية العمومية بمدينة مرتيل، التابعة لولاية أمن تطوان، إلى مسرح لاستنفار أمني واسع، عقب العثور على ذخيرة حية بحوزة تلميذة تتابع دراستها بالسنة السادسة ابتدائي، في واقعة أثارت حالة من القلق والصدمة وسط الأطر التربوية وأولياء الأمور.
وحسب معطيات أولية، فقد انتبه تلاميذ داخل القسم الدراسي إلى وجود رصاصتين بحوزة زميلتهم، قبل أن تقوم هذه الأخيرة بتسليمهما لأستاذتها، التي سارعت إلى إشعار إدارة المؤسسة، ليتم على الفور إبلاغ السلطات الأمنية التي حلت بعين المكان وفتحت تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
المصالح الأمنية قامت بحجز الذخيرة وإخضاعها لخبرات تقنية وباليستية دقيقة، من أجل تحديد نوعها والعيار المستعمل، وكذا السلاح المحتمل المرتبط بها، مع تتبع مصدرها وكيفية وصولها إلى داخل المؤسسة التعليمية.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الرصاص المحجوز قد يكون موجهاً لأسلحة نارية قصيرة، من قبيل المسدسات أو الرشاشات الخفيفة، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحاليل والخبرات التقنية الجارية.
وفي تطور لافت، قادت التحريات إلى تفتيش منزل أسرة التلميذة، حيث تم العثور على ذخيرة إضافية، ما دفع المحققين إلى توسيع دائرة البحث وفتح عدة فرضيات بشأن الجهة التي تقف وراء حيازة هذه الخراطيش.
كما ترجح بعض المعطيات احتمال ارتباط القضية بأحد أفراد أسرة التلميذة، يشتبه في كونه متوارياً عن الأنظار، بينما تواصل الأجهزة الأمنية أبحاثها للكشف عن جميع خيوط القضية وتحديد المسؤوليات القانونية المحتملة.
في المقابل، لم تستبعد مصادر مطلعة فرضية أن تكون التلميذة قد عثرت على هذه الذخيرة ضمن مخلفات جرى جمعها من النفايات، في إطار ما يعرف محلياً بـ”الميخالة”، وهي الفرضية التي لا تزال بدورها قيد التحقق والتحقيق من طرف المصالح المختصة.
16/05/2026