تتواصل حالة الترقب بشأن مصير المشاركين في “أسطول الحرية” و”أسطول الصمود العالمي”، بعد اعتراض القوات الإسرائيلية جميع السفن المشاركة في عرض البحر الأبيض المتوسط، وسط معطيات تفيد بوجود نشطاء، بينهم مغاربة، داخل ما وُصف بـ”سجن عائم”.
وقال أيوب حبراوي، عضو الفريق الإعلامي لـ”أسطول الصمود العالمي”، إن جميع السفن جرى اعتراضها، مؤكدا أن عدد المغاربة المحتجزين بلغ تسعة أشخاص، وأنهم يوجدون حاليا على متن سفينة وسط البحر الأبيض المتوسط، دون توفر أي تواصل مباشر معهم. وأضاف أن جميع المحتجزين دخلوا في إضراب عن الطعام احتجاجا على ظروف احتجازهم واعتراض الأسطول.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان منظمة “عدالة” نقل المشاركين إلى ميناء أشدود الإسرائيلي، عقب اعتراض سفنهم في المياه الدولية، مؤكدة أن محاميها تمكنوا من الوصول إلى الميناء للتواصل مع المحتجزين. واعتبرت المنظمة أن اعتراض السفن المدنية ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة يشكل انتهاكا للقانون الدولي، معلنة عزمها الطعن في شرعية الاعتقالات والمطالبة بالإفراج الفوري عن جميع المشاركين.
20/05/2026