المغرب يفرض نفسه كواحد من أفضل البلدان للعيش والعمل في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، بعدما تصدر تصنيفًا حديثًا يهم الوجهات المفضلة لدى الشباب الباحثين عن فرص الهجرة والاستقرار المهني.
وكشف تقرير “مؤشر الألفية العاملة” أن المملكة جاءت في المرتبة الأولى إقليميًا والـ25 عالميًا، وفق دراسة أنجزتها وكالة التوظيف الأمريكية “سيلفر سوان ريكرتمنت”، التي منحت المغرب 23 نقطة من أصل 30، بناءً على مجموعة من المعايير الاقتصادية والاجتماعية.
واعتمد التقرير على مؤشرات مرتبطة بجودة الحياة وفرص الشغل، من بينها معدل البطالة، ومتوسط الأجور الشهرية، وظروف نجاح المقاولات الناشئة، إضافة إلى تكاليف الكراء والترفيه، وهي العوامل التي مكنت المغرب من التفوق على دول معروفة بقوتها الاقتصادية مثل سنغافورة وروسيا والنرويج وبلجيكا.
ويعكس هذا التصنيف التحول الذي يشهده المغرب خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى جاذبية الاستثمار أو تحسين مناخ الأعمال وتوفير بيئة مناسبة للشباب الطامح إلى بناء مستقبل مهني وحياة مستقرة.
26/05/2026