تشهد عدد من الجماعات الترابية بمنطقة تافيلالت، التابعة لإقليم الرشيدية، انتشارا متزايدا لأسراب الجراد، ما أثار مخاوف واسعة لدى الفلاحين والساكنة من انعكاسات هذه الآفة على المزروعات والغطاء النباتي، في منطقة تعيش أصلا على وقع تحديات بيئية ومناخية متنامية تهدد الواحات وموارد العيش المحلية.
وقال عبدالواحد البوعبدلاوي، الفاعل الجمعوي بإقليم الرشيدية، في تصريح لموقعنا، إن الجراد اجتاح جماعات عدة، من بينها السفالات وابني امحمد سجلماسة والريصاني وسيد علي ومناطق أخرى، مخلفا حالة من القلق في صفوف الفلاحين، خاصة أنه يستهدف أشجار النخيل وزراعات الملوخية والذرة ومحاصيل أخرى تشكل جزءا مهما من النشاط الفلاحي المحلي.
وأضاف المتحدث أن عمليات المكافحة الأرضية، رغم أهميتها، تبقى غير كافية أمام سرعة انتشار الجراد واتساع رقعة المناطق المتضررة، داعيا الجهات المختصة إلى تعزيز تدخلاتها الميدانية وتوفير الإمكانيات اللوجستيكية الضرورية، وفي مقدمتها الطائرات المخصصة لرش المبيدات، للحد من تفاقم الوضع وحماية الواحات والمحاصيل الزراعية من خسائر اقتصادية واجتماعية محتملة.
01/06/2026