أكد عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، أن تدشين سفينة “GNV AURORA”، أمس الاثنين بميناء طنجة المدينة، يشكل محطة خاصة وبداية مهمة جديدة في خدمة التنقل وتقريب الشعوب ودعم التنمية الاقتصادية، معتبرا أن هذه الخطوة تجسد رؤية عصرية للنقل البحري تقوم على الابتكار والاستدامة وجودة الخدمات. وأوضح الوزير أن السفينة، التي تم بناؤها سنة 2026، تنتمي إلى جيل جديد من العبّارات المهيأة لمواكبة تحديات النقل البحري في القرن الحادي والعشرين.
وأضاف قيوح أن تشغيل “GNV AURORA” إلى جانب شقيقتها “GNV VIRGO” على الخطوط الرابطة بين طنجة المتوسط وكل من برشلونة وجنوة وسيت وتشيفيتافيكيا، سيعزز ممرات بحرية استراتيجية تربط المغرب بجاليته المقيمة بالخارج، خاصة خلال عملية “مرحبا 2026”. وشدد على أن هذه الخطوط لا تمثل مجرد مسارات تجارية أو خدمات نقل، بل تعد جسورا إنسانية تحمل سنويا قصصا عائلية وتبادلات اقتصادية وروابط ثقافية، مبرزا أن إدماج السفينة الجديدة ضمن خطة الأسطول سيرفع قدرات النقل على الخطوط الطويلة ويوفر مزيدا من الراحة والموثوقية للمسافرين.
وأشار وزير النقل إلى أن هذا التدشين يندرج ضمن تحول عميق يعرفه القطاع البحري الوطني، في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى بناء منظومة بحرية مغربية متكاملة وتنافسية، مستفيدة من موقع المملكة وشواطئها الممتدة وبنيتها المينائية المتقدمة. من جهتها، قالت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة، إن إيطاليا تعد خامس أكبر سوق للسياحة في المغرب بأكثر من مليون زائر خلال 2025، موضحة أن نحو 15 في المائة من الوافدين من إيطاليا يصلون بحرا. واعتبرت أن السفينة الجديدة، العاملة بالغاز الطبيعي المسال والمجهزة بتقنيات حديثة، ستدعم ربطا أكثر استدامة وانتظاما، بما يعزز جاذبية الوجهات المغربية ويخلق أثرا اقتصاديا لفائدة المجتمعات المحلية ومهنيي السياحة.
02/06/2026