اختار الأمير هشام أن يختتم موسمه الأكاديمي في واحدة من أعرق الجامعات العالمية برسالة إنسانية وفكرية مؤثرة، عبّر فيها عن اعتزازه بالتجربة التي جمعته بطلابه في جامعة ستانفورد الأمريكية، مؤكداً أن قاعات الدرس لم تكن مجرد فضاء للتعليم، بل محطة للتبادل الفكري واستشراف مستقبل منطقة تعيش على وقع تحولات متسارعة.
ونشر الأمير هشام صورة جمعته بطلابه عقب انتهاء السنة الدراسية، مرفقة بتدوينة أشاد فيها بالمستوى الفكري والإنساني للطلبة الذين تابعوا دروسه خلال الفصل الدراسي المنصرم، واصفاً إياهم بأنهم “استثنائيون”، يمتلكون شغفاً كبيراً بالمعرفة ورغبة حقيقية في الإسهام في تطوير مجتمعاتهم.
وأكد الأمير أن التجربة لم تكن أحادية الاتجاه، بل شكلت فرصة له أيضاً للنمو الفكري والتعرف عن قرب على تطلعات الجيل الجديد ومخاوفه في عالم يتسم بعدم اليقين والتقلبات المتسارعة، مشيراً إلى أن النقاشات التي جمعته بطلابه حول تاريخ الشرق الأوسط المعاصر وسياساته واقتصاده كانت غنية ومُلهمة.
كما توجه بالشكر إلى طلبته على ما أبانوا عنه من جدية والتزام طوال الموسم الجامعي، وإلى القسم الأكاديمي الذي أتاح له فرصة تدريس هذا المساق والانخراط في حوارات معمقة حول قضايا المنطقة وتحدياتها الراهنة.
وختم الأمير هشام رسالته بالتأكيد على أن هذه التجربة الأكاديمية كانت شرفاً كبيراً بالنسبة إليه، وواحدة من المحطات التي ستظل راسخة في ذاكرته، لما حملته من تبادل للأفكار والرؤى مع جيل يستعد لتولي أدوار مؤثرة في رسم ملامح المستقبل.
04/06/2026