أفادت مصادر جد موثوقة لجريدة “كواليس الريف” أن عبد القادر شايب، رئيس جماعة أهل أنجاد بوجدة ، والمنتمي حاليا إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، أصبح هو المرشح للانتخابات التشريعية المقبلة، بعمالة وجدة أنجاد، باسم حزبه السابق “الأصالة والمعاصرة” ، في خطوة سياسية قد تعيد رسم التوازنات الحزبية بالمنطقة خلال الاستحقاقات القادمة.
وحسب المصادر ذاتها، فإن هذا التوجه جاء عقب اتفاق ضمني أشرفت عليه قيادات حزبية على المستوى المركزي، إلى جانب مشاورات وتفاهمات مع بعض قيادات الحزب بمدينة وجدة، فضلا عن تنسيق مع القيادي السابق بحزب الأصالة والمعاصرة هشام الصغير، الذي تربطه بعبد القادر شايب علاقات خاصة تمتد إلى مجالات التجارة والعقار وغيرها من المصالح المشتركة.
وأكدت المصادر أن عبد القادر شايب يستعد خلال الأيام القليلة المقبلة لتقديم استقالته من حزب التجمع الوطني للأحرار، تمهيدا لعودته إلى حزب الأصالة والمعاصرة وخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بألوانه السياسية.
وفي السياق ذاته، رجحت المصادر أن يتخلى شايب كذلك عن رئاسة جماعة أهل أنجاد ، حيث ينتظر أن يتم إسناد هذه المهمة إلى أحد نوابه، عبر المساطر القانونية المعمول بها، وذلك من خلال عقد دورة استثنائية تشرف عليها السلطات المختصة.
وأضافت المصادر أن عبد القادر شيب عقد خلال الفترة الأخيرة عدة لقاءات رفقة هشام الصغير مع قيادات داخل حزب الأصالة والمعاصرة، في إطار الترتيبات السياسية المرتبطة بالمرحلة المقبلة.
وتأتي هذه المستجدات السياسية في وقت انتشرت فيه خلال الأيتم الماضية شائعات بشأن إمكانية ترشح فوزي لقجع للانتخابات بوجدة باسم حزب الأصالة والمعاصرة، وهي الأخبار التي لقيت رواجا واسعا في بعض الأوساط السياسية والإعلامية.
غير أن مصدرا مقربا من فوزي لقجع نفى بشكل قاطع ، صحة هذه الأنباء، مؤكدا أن الحديث عن ترشحه لا يعدو كونه مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة، يتم توظيفها في سياقات انتخابية مبكرة.
وشدد المصدر ذاته على أن فوزي لقجع لا يعتزم الترشح لأي استحقاق انتخابي، سواء تعلق الأمر بالانتخابات البرلمانية أو الجماعية، مبرزا أن التزاماته ومسؤولياته الحالية تتجاوز الانخراط في مثل هذه المنافسات السياسية خلال المرحلة المقبلة.
12/06/2026