سجل المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير إنجازاً طبياً جديداً بعد نجاحه في إجراء أول تدخل علاجي لسرطان الخلايا الكبدية، المعروف بسرطان الكبد ، باستعمال تقنية الاستئصال بالتردد الحراري، في خطوة تعكس تطور العرض الصحي التخصصي بجهة سوس ماسة.
وأوضح المركز، في بلاغ صادر يومه السبت، أن هذا التدخل الطبي أشرف عليه فريق من مصلحة أمراض الجهاز الهضمي تحت إشراف البروفيسور نور الدين أقوضاض، بمشاركة البروفيسورين مبارك أزواوي والمهدي الزواوي، إلى جانب طواقم طبية وشبه طبية وتقنية متعددة التخصصات.
وتعتمد تقنية الاستئصال بالتردد الحراري على إدخال إبرة دقيقة مباشرة داخل الورم تحت توجيه الموجات فوق الصوتية، حيث يتم توليد حرارة مرتفعة تعمل على تدمير الخلايا السرطانية بشكل موضعي، مع الحفاظ قدر الإمكان على الأنسجة السليمة للكبد.
وتُعد هذه التقنية من أحدث الأساليب العلاجية المعتمدة دولياً في تدبير بعض حالات سرطان الكبد، خصوصاً لدى المرضى الذين لا تسمح حالتهم الصحية بإجراء تدخلات جراحية تقليدية، نظراً لما توفره من فعالية علاجية وتقليل للمضاعفات، إضافة إلى تقليص مدة الاستشفاء وتسريع التعافي.
ويؤكد هذا الإنجاز، حسب بلاغ المؤسسة، المستوى المتقدم الذي بلغته الكفاءات الطبية داخل المركز، كما يعكس توجه المؤسسة نحو مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية في المجال الصحي، وتوسيع الولوج إلى العلاجات المتقدمة لفائدة سكان الجهة والمناطق المجاورة.
13/06/2026