عُثر على جثة شخص ، اليوم الخميس ، داخل حجرة معدات الهبوط الرئيسية لطائرة تابعة لشركة “العربية للطيران”، كانت تؤمّن رحلة جوية رقم 3O102 بين مطار طنجة ابن بطوطة ومطار لندن غاتويك، على متن طائرة من طراز إيرباص A320.
وقد تم اكتشاف الجثة مباشرة بعد هبوط الطائرة ووصولها إلى مطار غاتويك، حيث باشرت المصالح المختصة تحقيقاً عاجلاً في الحادث.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن الضحية يُرجّح أنه تسلل إلى منطقة معدات الهبوط بالطائرة قبل إقلاعها من مطار طنجة، في محاولة لعبور الحدود بشكل غير نظامي، وهو ما يعرض حياة المتسللين لمخاطر قاتلة بسبب الظروف القاسية داخل هذه المنطقة من الطائرة، بما في ذلك انخفاض شديد في درجات الحرارة ونقص الأكسجين وتغير الضغط الجوي على ارتفاعات عالية.
وعقب الحادث، قامت سلطات المطار بإبلاغ الجهات الأمنية البريطانية المختصة، فيما أكدت شركة “العربية للطيران المغرب” تعاونها الكامل مع التحقيقات الجارية من أجل تحديد ملابسات الواقعة.
من جهتها، فتحت شرطة ساسكس تحقيقاً رسمياً لتحديد هوية الضحية وظروف وصوله إلى حجرة معدات الهبوط، إضافة إلى مراجعة إجراءات الأمن والسلامة المرتبطة بالرحلة.
وأفادت وسائل إعلام بريطانية، من بينها هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، أن التحقيقات الأولية ترجّح أن الضحية شاب في حوالي 24 من عمره، وينحدر من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وكان في وضعية هجرة غير نظامية تسلل إلى مطار طنجة واختبأ في تجاويف طائرة قبل إقلاعها .
وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على المخاطر القاتلة لمحاولات الاختباء داخل الطائرات، والتي غالباً ما تنتهي بوفيات بسبب الظروف الفيزيائية القاسية في الارتفاعات العالية.
18/06/2026