عقد كبير تجمعيي الجهة الشرقية ، عبد القادر سلامة، مساء يومه الجمعة 26 ينونيو الحاري ، لقاءً مع منتخبين وأعضاء الحزب بجماعة بني سيدال لوطا، وذلك بطلب من المعنيين بالأمر، في سياق احتقان تنظيمي وخلافات داخلية طبعت العلاقة بين مكونات الحزب داخل الجماعة.
اللقاء، الذي حضره رئيس الجماعة وعدد من المنتخبين التجمعيين الذين يشكلون الأغلبية المسيرة للمجلس، خُصص لبحث مجموعة من الإشكالات التنظيمية والتدبيرية التي تعيشها الجماعة، وعلى رأسها حالة “التخبط” التي أفرزتها الخلافات بين بعض الأعضاء، إضافة إلى النقاش حول موضوع تجديد مكتب المجلس الجماعي وإعادة ترتيب البيت الداخلي للفريق المسير .
وخلال هذا الاجتماع، تمت مناقشة التوترات التي كانت قد بلغت حد التلويح بالانسحاب من الحزب والالتحاق بأحزاب سياسية أخرى من طرف بعض المنتخبين، قبل أن يتدخل عبد القادر سلامة لتهدئة الأوضاع وفتح باب الحوار بين مختلف الأطراف، داعيا إلى تجاوز الخلافات الشخصية وإعطاء الأولوية لمصلحة الساكنة واستقرار العمل الجماعي.
وشدد المتدخل على ضرورة توحيد الصفوف داخل الحزب بالجماعة، واعتبار المرحلة السياسية المقبلة محطة تتطلب مزيدا من الانضباط التنظيمي والتنسيق بين المنتخبين، من أجل ضمان استمرارية تدبير المجلس في ظروف مستقرة وفعالة.
وأسفر اللقاء عن أجواء مصالحة بين الحاضرين، حيث عبّر المنتخبون الحاضرون عن رغبتهم في طي صفحة الخلافات السابقة، وتجديد التزامهم بالعمل الجماعي داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، مع التأكيد على دعمهم التنظيمي والسياسي للحزب محليا.
كما أعلن المشاركون، في ختام اللقاء، التزامهم بالاصطفاف وراء مرشح الحزب حليم فوطاط لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة، رغم بعض الإغراءات والعروض التي تلقاها عدد منهم من أطراف سياسية أخرى، مؤكدين أن وحدة الصف الداخلي تبقى شرطا أساسيا لإنجاح رهان الانتخابات المقبلة وتعزيز حضور الحزب على مستوى الجماعة والإقليم.
26/06/2026