لقي 11 شخصًا مصرعهم، صباح اليوم، إثر تحطم طائرة خفيفة كانت تقل مجموعة من ممارسي رياضة القفز بالمظلات، بعد دقائق قليلة من إقلاعها من مدينة نانسي شرقي فرنسا، في واحدة من أكثر الحوادث الجوية مأساوية التي شهدتها المنطقة.
ووفق المعطيات الأولية التي أعلنتها السلطات الفرنسية، كانت الطائرة تقل قائدها، إلى جانب خمسة مدربين وخمسة متدربين، قبل أن تهوي في ظروف لا تزال غامضة، ما أسفر عن مصرع جميع من كانوا على متنها.
ورغم سقوط الطائرة بالقرب من منطقة سكنية، أكدت السلطات أن الحادث لم يخلف أي ضحايا أو إصابات في صفوف السكان، واقتصرت الخسائر البشرية على ركاب الطائرة.
وباشرت النيابة العامة والجهات المختصة تحقيقًا تقنيًا وقضائيًا لتحديد أسباب الحادث وملابساته، فيما لم تستبعد أي فرضية إلى حين انتهاء الخبرات الفنية وكشف نتائج التحقيق.
كما أعربت السلطات الفرنسية عن تعازيها لأسر الضحايا، مؤكدة أن التحقيق سيحدد الأسباب الحقيقية وراء هذه المأساة الجوية التي أعادت إلى الواجهة ملف سلامة رحلات الطيران الرياضي.
وبينما كان الركاب يستعدون لخوض تجربة تحليق وقفز في السماء، انتهت الرحلة في غضون دقائق بكارثة أودت بحياة الجميع، لتتحول أحلام التحليق إلى فاجعة دامية، وتبقى الحقيقة معلقة في انتظار ما ستكشفه نتائج التحقيق.
28/06/2026