أعاد النجم الهولندي السابق إبراهيم أفلاي المتحدر من إقليم الحسيمة بالمغرب ،إشعال الجدل قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الهولندي في دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، بعدما خرج بتصريحات جديدة أعلن فيها أن قلبه سيكون مع “أسود الأطلس”، وذلك بعد أيام فقط من تصريحاته السابقة التي أثارت غضب الجماهير المغربية وعرضته لانتقادات واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.
وتتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى القمة المنتظرة التي ستجمع المنتخبين المغربي والهولندي، بعد غد الثلاثاء، على أرضية ملعب مونتيري بالمكسيك، ضمن منافسات الدور الإقصائي، في مباراة تعد من أبرز مواجهات هذا الدور بالنظر إلى قوة المنتخبين والطموحات الكبيرة التي يحملانها.
وفي هذا السياق، قال أفلاي، خلال استضافته في برنامج “NOS WK Avond”، إن قلبه يميل إلى المنتخب المغربي رغم أنه دافع عن ألوان المنتخب الهولندي في 32 مباراة دولية، مبرزًا أن والديه من أصول مغربية وأن جزءًا كبيرًا من أفراد عائلته يقيمون بالمغرب.
وأكد اللاعب السابق أنه يقدر هولندا التي صنعت مسيرته الكروية، لكنه شدد في المقابل على أن ارتباطه العائلي بالمغرب يجعله يشعر بانتماء خاص لـ”أسود الأطلس”، مضيفًا أنه سيكون سعيدًا مهما كان المنتخب المتأهل إلى الدور المقبل.
وتأتي هذه التصريحات بعد موجة الانتقادات التي طالته بسبب مواقفه السابقة المتعلقة بالمنتخب المغربي، وهو ما دفع عددا من المتابعين إلى اعتبار تصريحه الجديد محاولة لتهدئة الأجواء، في حين رأى آخرون أنه يعكس مشاعره الحقيقية تجاه بلد أصوله.
وكان المنتخب المغربي قد بلغ دور الـ32 بعدما أنهى دور المجموعات في المركز الثاني برصيد سبع نقاط، إثر تعادل أمام البرازيل، وفوزين على إسكتلندا وهايتي، بينما تصدرت هولندا مجموعتها بعد تحقيق سبع نقاط من تعادل مع اليابان وانتصارين على السويد وتونس.
وتبقى المواجهة المرتقبة بين المغرب وهولندا واحدة من أكثر مباريات الدور الإقصائي إثارة، خاصة في ظل الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع البلدين، ووجود العديد من اللاعبين من أصول مغربية الذين سبق لهم تمثيل المنتخبات الهولندية.
29/06/2026