في مشهد أثار جدلاً واسعاً داخل الأوساط الرياضية، وجد المنتخب المكسيكي لكرة القدم نفسه في قلب عاصفة غير متوقعة، بعدما قرر إعادة ساعات سويسرية فاخرة تجاوزت قيمتها الإجمالية مليون دولار، كانت قد وصلت إلى نجوم الفريق ومدربهم كهدية استثنائية من صانع المحتوى الأمريكي الشهير ستيفن ديليوناردس، المعروف باسم “ستيف ويل دو إت”.
وأعلن الاتحاد المكسيكي لكرة القدم، الجمعة، أن عملية إعادة الساعات تمت بالاتفاق المتبادل بين الطرفين، دون الكشف عن تفاصيل إضافية أو الأسباب الدقيقة التي دفعت إلى هذا القرار، مكتفياً ببيان مقتضب نقلته وكالة أسوشيتد برس.
وكان ديليوناردس قد زار المعسكر الإعدادي للمنتخب جنوب العاصمة مكسيكو سيتي، حيث فاجأ اللاعبين والجهاز التقني بقيادة المدرب خافيير أجيري بهدايا فاخرة أثارت دهشتهم، وسط أجواء احتفالية وثقتها عدسات الكاميرات وانتشرت بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي.
لكن الفرحة لم تدم طويلاً، إذ تحولت تلك الساعات الثمينة إلى محور نقاش واسع، خصوصاً مع تداول تقارير تفيد بأن صانع المحتوى الأمريكي راهن بمليوني دولار على فوز المكسيك على الإكوادور في دور الـ32 من كأس العالم 2026، وهو الرهان الذي كسبه بعد انتصار “إل تري” بهدفين دون مقابل.
ورغم عدم وجود أي إعلان رسمي يربط بين الرهان والهدية، فإن تزامن الواقعتين فتح الباب أمام سيل من التساؤلات بشأن الضوابط الأخلاقية والتنظيمية المتعلقة بقبول اللاعبين هدايا باهظة الثمن من شخصيات عامة.
وفي النهاية، غادرت الساعات المعسكر كما دخلته… لكن الضجيج بقي خلفها. فبين هديةٍ بدت في البداية لفتة احتفالية، وقرارٍ مفاجئ بإعادتها، تُركت الأسئلة معلقة في الهواء: هل انتهت القصة فعلاً، أم أن عقارب تلك الساعات ما تزال تعدّ تنازلياً لمفاجأة جديدة قد تهز الكرة المكسيكية من جديد؟
04/07/2026