تشهد عدة مدن في شمال ووسط مالي، من بينها غاو وأنيفيس وأغلهوك وسيڤاري، موجة هجمات منسقة نفذها مقاتلون من جبهة تحرير الأزواد (FLA) إلى جانب جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM)، في تحرك عسكري متزامن انطلق فجر السبت 4 يوليوز. وأعلن الجيش المالي أن “محاولات هجوم” استهدفت مواقع عسكرية في هذه المناطق، إضافة إلى كينيروبا جنوبا، مؤكدا أنه يتابع تطور الوضع.
وتفيد المعطيات الأولية بأن الهجمات تميزت بتقدم آليات مسلحة في اتجاه أنيفيس وغاو، حيث تم تداول مقاطع مصورة على شبكات التواصل الاجتماعي تظهر أرتالا من المركبات العسكرية التابعة للمهاجمين. وفي المقابل، تحدثت مصادر أمنية عن تمكن القوات المالية من صد هجوم أنيفيس، في حين أفاد شهود محليون باستمرار اشتباكات عنيفة قرب مطار غاو، مع تسجيل إلغاء رحلات مدنية في المدينة، وسط تحليق طائرات عسكرية في الأجواء.
وفي وسط البلاد، سُمع دوي انفجارات في سيڤاري مع ساعات الصباح الأولى، تزامنا مع تحليق طائرات عسكرية في محيط المنطقة، فيما أكدت مصادر محلية أن القوات المسلحة منعت المهاجمين من التوغل داخل المدينة بعد اعتراضهم على محور كونا. أما في الجنوب، فقد استُهدفت سجن كينيروبا الذي يضم عددا من الموقوفين على خلفية قضايا مرتبطة بالجماعات المسلحة، حيث تم تسجيل انقطاع للاتصالات داخل المؤسسة وتواصل إطلاق النار، في وقت لا تزال فيه الأوضاع الميدانية غير مستقرة.
04/07/2026