تتجه الأنظار إلى الدورة الجديدة للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، المقرر عقدها يوم السبت 25 يوليوز الجاري، والتي تكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، وما يرافقها من حراك سياسي واستعدادات مكثفة داخل مختلف الأحزاب لرسم ملامح المرحلة المقبلة.
ويواصل حزب الأصالة والمعاصرة استكمال ترتيبات هذه المحطة التنظيمية، التي ينتظر أن تشكل مناسبة لتقييم المرحلة السابقة، واستعراض جاهزيته السياسية والتنظيمية، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وخلال الأسابيع الماضية، راجت معطيات وتكهنات بشأن إمكانية التحاق رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، بحزب الأصالة والمعاصرة، مع ترشيحه لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بإقليم بركان، وهو ما أثار نقاشاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والإعلامية.
غير أن مصادر موثوقة أكدت لجريدة “كواليس الريف” أن فوزي لقجع لن يحضر أشغال المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة المرتقب، كما أنه لا يعتزم خوض الانتخابات التشريعية المقبلة، نافيةً في الوقت ذاته صحة ما يتم تداوله بشأن قيادته للحزب أو توليه أي مسؤولية تنظيمية داخله.
وأضافت المصادر ذاتها أن جميع الأخبار المتداولة حول انضمام لقجع إلى حزب الأصالة والمعاصرة أو إعداده لقيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة لا تستند إلى أي معطيات رسمية، مؤكدة أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد تأويلات وتكهنات يتم تداولها دون وجود مؤشرات عملية تدعمها.
وكانت المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، قد صرحت في وقت سابق بأنها اقترحت على فوزي لقجع الالتحاق بالحزب، مشيرة إلى أنها تنتظر رده النهائي بشأن هذه المبادرة.
في المقابل، كان فوزي لقجع قد أكد، خلال إحدى خرجاته الإعلامية، أن فكرة الانخراط في العمل الحزبي ليست مطروحة بالنسبة إليه في الوقت الراهن، مشدداً على أن تركيزه ينصب على المهام والمسؤوليات التي يتولاها، وهو ما يتقاطع مع المعطيات التي حصلت عليها “كواليس الريف” بشأن غيابه عن المجلس الوطني وعدم خوضه الانتخابات التشريعية المقبلة.
18/07/2026