kawalisrif@hotmail.com

بني أنصار :    معبر مليلية يعيش أيامًا ساخنة … عودة الجالية المغربية ترفع الضغط والحركة تبلغ ذروتها

بني أنصار : معبر مليلية يعيش أيامًا ساخنة … عودة الجالية المغربية ترفع الضغط والحركة تبلغ ذروتها

دخلت عملية “مرحبا 2026” مرحلة العودة، لتبدأ معها موجة جديدة من الضغط على معبر باب مليلية، حيث تشهد المنطقة الحدودية بين مليلية المحتلة وباقي التراب الوطني حركة مكثفة للمسافرين المغاربة المقيمين بالخارج العائدين نحو أوروبا بعد قضاء جزء من عطلتهم الصيفية بالمملكة.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية في مليلية، فإن أول عطلة نهاية أسبوع من مرحلة العودة عرفت استمرار الازدحام عند المعبر، مع اصطفاف مئات السيارات في محيط المنطقة الحدودية، في انتظار استكمال إجراءات العبور نحو الثغر المحتل، وسط توقعات باستمرار هذا الضغط لعدة أسابيع، بالتزامن مع تداخل مرحلتي الذهاب والعودة إلى غاية منتصف شهر غشت.

وأظهرت المعطيات الرسمية الإسبانية تحسنًا ملحوظًا في حركة العبور مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، إذ ارتفع عدد المسافرين الذين عبروا ميناء مليلية منذ انطلاق عملية “مرحبا 2026” بنسبة 19 في المائة، فيما ارتفع عدد المركبات بنسبة 18.4 في المائة، وهو ما يعكس استعادة جزء من التراجع الذي سجلته العملية خلال موسم 2025.

كما سجل ميناء مليلية ارتفاعًا في عدد الرحلات البحرية، حيث انتقل من 73 رحلة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية إلى 86 رحلة هذا الموسم، بينما تجاوز عدد المسافرين 58 ألف شخص، مقابل نحو 50 ألفًا خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، في حين ارتفع عدد السيارات من حوالي 11.223 مركبة إلى أكثر من 13 ألف مركبة.

وللتعامل مع هذا التدفق، عززت شركات الملاحة البحرية العاملة بين جيب مليلية المحتلة والموانئ الإسبانية برنامج رحلاتها إلى 19 رحلة أسبوعيًا بدل 12 رحلة في الظروف العادية، موزعة بين خطوط مالقة وموتريل وألميريا، إلى جانب تجهيز فضاءات إضافية لاستقبال السيارات والمسافرين داخل الميناء.

ورغم هذه الإجراءات، ما زالت الاختناقات المرورية تتكرر يوميًا عند معبر باب مليلية، حيث يتم تخصيص ممرات لعبور المسافرين المشاركين في عملية “مرحبا”، قبل إعادة فتحها تدريجيًا أمام الحركة المحلية، وهو ما ينعكس على تنقل سكان المدينة المحتلة الذين يشتكون سنويًا من طول فترات الانتظار.

وتؤكد هذه الأرقام أن عملية “مرحبا 2026” تعرف نسقًا مرتفعًا للحركة مقارنة بالعام الماضي، في وقت تظل فيه المعابر الحدودية بين المغرب وإسبانيا، وخاصة معبر باب مليلية، من أكثر نقاط العبور نشاطًا خلال موسم العطلة الصيفية، مع استمرار تدفق أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج في الاتجاهين إلى غاية منتصف شهر شتنبر.

19/07/2026

مقالات خاصة

Related Posts