نفت سارة، الزوجة السابقة لمهدي حجاوي الموظف السابق بالمديرية العامة للدراسات والمستندات، صحة ما ورد بشأن تعرضها وأسرته للاستهداف والمضايقات، مؤكدة أن الادعاءات التي تضمنها بلاغ دفاعه لا تعكس الحقيقة. كما نفت أي علاقة لها بالتسجيلات الصوتية المنسوبة إلى حجاوي، والتي تم تداولها خلال الأسابيع الماضية.
وكان المحاميان الفرنسيان ويليام بوردون وفنسنت برينغار قد أصدرا بلاغا أشارا فيه إلى تعرض حجاوي وأفراد أسرته لما وصفاه بحملة تستهدفهم، عبر إجراءات قضائية وتغطيات إعلامية تضمنت، حسب البلاغ، معطيات غير صحيحة، إضافة إلى تسجيلات نُسبت إليه بشكل غير قانوني. كما تحدث البلاغ عن مزاعم تتعلق بتتبع ومراقبة سارة من طرف أشخاص قيل إن لهم صلة بالسلطات المغربية، وهي ادعاءات أكدت المعنية أنها غير صحيحة.
وأوضحت سارة، في بلاغ لها، أنها لم تتقدم بأي شكاية لدى الشرطة في باريس بشأن تعرضها للمراقبة أو التتبع، مشددة على أنها لم تكن على علم بطبيعة أنشطة زوجها السابق، وأن علاقتها به انتهت منذ الطلاق. كما أكدت عدم ارتباطها بالتسجيلات المسربة، معبرة عن تمسكها بالمغرب ومؤسساته الدستورية، ورفضها القيام بأي خطوة قد تضر بصورة البلاد أو مصالحها.
20/07/2026