تتجه أنظار الجماهير المغربية إلى المنتخب الوطني النسوي مع انطلاق منافسات كأس إفريقيا للأمم للسيدات، التي تستضيفها المملكة، بعدما أسدل الستار على مشاركة المنتخب الوطني للرجال في كأس العالم 2026. وتدخل “لبؤات الأطلس” البطولة بطموح التتويج بأول لقب قاري في تاريخهن، مستفيدات من عاملي الأرض والجمهور، بعد بلوغهن نهائي النسختين الأخيرتين، في إطار المسار التصاعدي الذي تشهده كرة القدم النسوية المغربية.
وأكدت الصحافية الرياضية سعيدة العلوي، في تصريح لـ”لكواليس الريف”، أن المنتخب المغربي يعد من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، بالنظر إلى التطور الذي عرفه خلال السنوات الماضية والخبرة التي راكمها قاريا ودوليا، رغم قوة المجموعة التي تضم السنغال والجزائر وكينيا. وأضافت أن مواجهة كينيا في افتتاح المشوار ستكون محطة مفصلية لاكتساب الثقة، فيما ستشكل مباراتا السنغال والجزائر الاختبار الحقيقي لحسم صدارة المجموعة، مشددة على أهمية استثمار عاملي الأرض والجمهور. ومن جهتها، أوضحت المدربة الوطنية كوثر رضا، في تصريح لـ”لكواليس الريف”، أن المنتخب يمتلك أفضلية فنية بفضل الاستقرار التقني وتطور مستوى اللاعبات، مع التأكيد على ضرورة احترام جميع المنافسين، لأن التفاصيل الصغيرة غالبا ما تحسم نتائج البطولات الكبرى.
وكان مدرب المنتخب الوطني النسوي خورخي فيلدا قد أعلن القائمة النهائية التي تضم 26 لاعبة، تتقدمهن العميدة غزلان الشباك والحارسة خديجة الرميشي، إلى جانب فاطمة تاكناوت وابتسام الجرايدي. ويطمح المنتخب المغربي إلى معانقة أول لقب إفريقي بعد خسارة نهائيي نسختي 2022 و2024 أمام جنوب إفريقيا ونيجيريا، على التوالي، فيما يستهل مشواره في البطولة بمواجهة المنتخب الكيني، الأحد المقبل، على أرضية ملعب مولاي الحسن، انطلاقا من الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي.
20/07/2026