وسّعت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد إيران، الإثنين، لتشمل مناطق عدة داخل الجمهورية الإسلامية، من بينها مدينة بوشهر التي تضم منشأة نووية، فيما واصلت طهران تنفيذ هجمات في محيط الخليج والأردن، وأعلنت مسؤوليتها عن استهداف ناقلتي نفط في مضيق هرمز. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” أن الضربات طالت مواقع عسكرية شملت مراكز قيادة ودفاعات جوية ومنشآت مراقبة ساحلية وقدرات بحرية ومنصات لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، بهدف الحد من قدرة إيران على تهديد حركة الملاحة في المضيق.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب عودته إلى واشنطن بعد حضوره نهائي كأس العالم لكرة القدم، إن القوات الأمريكية “ضربت إيران بقوة شديدة مجددا”، موضحا أن العمليات جاءت ردا على مقتل جنود أمريكيين خلال الأيام الماضية. وأعلنت واشنطن مقتل 17 عسكريا منذ اندلاع المواجهات في 28 فبراير، في حين تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن سقوط قتيل وإصابات جراء القصف الأمريكي الأخير شمال غرب البلاد، بينما تشير معطيات وزارة الصحة الإيرانية إلى مقتل 50 شخصا وإصابة أكثر من 500 منذ استئناف القتال مطلع يوليو.
وفي ظل تصاعد التوتر، تبادل الطرفان التهديدات بشأن مضيق هرمز، حيث أعلنت إيران توقيف ناقلتي نفط أثناء محاولتهما عبور الممر البحري، بالتزامن مع تقارير عن اندلاع حريق في سفينة قبالة السواحل العمانية. كما أعلنت الكويت التصدي لهجمات بطائرات مسيرة إيرانية، فيما تحدث الحرس الثوري عن استهداف مواقع أمريكية في الكويت وسوريا والأردن، بينما دعت واشنطن إلى حماية حرية الملاحة وأكدت استعدادها للدبلوماسية بشرط التوصل إلى اتفاق قابل للتنفيذ.
20/07/2026