شهد تدبير الشأن المحلي بإقليم الحسيمة موجة من الانتقادات، حيث اعتبرت أصوات محلية أن أداء السلطات الإقليمية، بقيادة عامل الإقليم فؤاد حاجي، لا يرقى إلى مستوى تطلعات الساكنة، في ظل استمرار عدد من الإشكالات المرتبطة بالتنمية المحلية وتدبير الشأن العام.
وترى هذه الأصوات أن أولويات المرحلة تقتضي التركيز على معالجة الملفات التنموية العالقة، والوقوف على المشاكل اليومية التي تواجه المواطنين، والعمل على إيجاد حلول عملية وفعالة لها، إلى جانب تعزيز الحكامة الجيدة ومحاربة مختلف مظاهر سوء التدبير والفساد التي يشتبه في وجودها ببعض الجماعات الترابية.
كما يعتبر منتقدو أداء السلطات الإقليمية أن الأنشطة ذات الطابع البروتوكولي أو التواصلي لا ينبغي أن تحجب الاهتمام بالقضايا الأساسية التي تهم الساكنة، وعلى رأسها التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتحسين جودة الخدمات العمومية، ومواكبة الجماعات الترابية في تنفيذ المشاريع التنموية.
وتؤكد هذه الآراء أن مؤسسة العمالة تضطلع بأدوار محورية في تتبع المشاريع التنموية، وتنسيق عمل مختلف المصالح، والسهر على احترام القانون، وهو ما يستوجب، بحسب المنتقدين، تكريس الجهود لمعالجة الاختلالات وتوجيه الإمكانيات المتاحة نحو ما يخدم المصلحة العامة ويستجيب لانتظارات ساكنة الإقليم.
ويأتي هذا الجدل في سياق استمرار النقاش العمومي حول حصيلة تدبير الشأن المحلي بالحسيمة، ومدى قدرة مختلف المتدخلين على تحقيق التنمية المنشودة والاستجابة لمطالب المواطنين.
31/07/2026