شهدت مدينة تطوان، يومه الجمعة 31 يوليوز الجاري، على هامش حفل الولاء المنظم بمناسبة عيد العرش، حضور عدد من الشخصيات السياسية والمنتخبة من إقليم الدريوش ، حيث شكلت مأدبة الغداء التي أقامها الملك محمد السادس على شرف الحاضرين مناسبة جمعت بين عدد من الخصوم السياسيين بالإقليم، من بينهم أبرز الأسماء المرتقبة للتنافس خلال الانتخابات التشريعية المقبلة .
وكان من بين الحاضرين كل من مصطفى الخلفيوي، مرشح حزب الحركة الشعبية للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وعبد الله البوكيلي، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، حيث جمعتهما طاولة واحدة إلى جانب عدد من المنتخبين والمسؤولين، في مقدمتهم رئيس جماعة ثلاثاء أولاد بوبكر، ورئيس جماعة الدريوش، ورئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق، إضافة إلى ضيوف آخرين.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لتبادل الأحاديث والمشاورات بين المرشحين السالفي الذكر ، في أجواء طبعها الود والاحترام المتبادل، رغم أن الرجلين يوجد كل منهما في موقع المنافسة السياسية استعداداً لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، التي يرتقب أن تعرف تنافساً قوياً على مستوى إقليم الدريوش.
ويعكس اجتماع المرشحين على مائدة واحدة أن المنافسة الانتخابية لا تلغي العلاقات الإنسانية والتواصل بين مختلف الفاعلين، إذ يبقى التنافس السياسي محكوماً بقواعد أخرى مع احتفاظ كل طرف ببرنامجه وتصوراته التي سيعرضها على الناخبين خلال المرحلة المقبلة.
ومن المنتظر أن تشهد الساحة السياسية بإقليم الدريوش خلال الفترة القادمة حراكاً انتخابياً متزايداً، في ظل استعداد مختلف الأحزاب لترتيب صفوفها واختيار مرشحيها، خاصة أن الإقليم يعد من الدوائر التي تعرف تنافساً سياسياً متنوعاً بالنظر إلى تركيبتها المجالية والاجتماعية، وحضور عدد من الأسماء السياسية التي تسعى إلى كسب ثقة الناخبين.
وفي انتظار انطلاق الحملة الانتخابية بشكل رسمي، تبقى اللقاءات الجانبية بين مختلف الفاعلين مناسبة لتبادل الرؤى والنقاش حول مستقبل المنطقة، في وقت يؤكد فيه المرشح التجمعي عبد الله البوكيلي أن الاختلاف في التوجهات السياسية والمنافسة الانتخابية لا ينبغي أن يتحول إلى خلافات شخصية، وأن خدمة المواطن والتنمية المحلية تظل الهدف الأسمى لكل ممارسة سياسية مسؤولة.
31/07/2026