أكدت الحكومة الإسبانية أن ما لا يقل عن 2500 مهاجر غير نظامي جرى إعادتهم إلى التراب المغربي، في إطار عمليات الإعادة التي تنفذها السلطات الإسبانية بتنسيق مع الجانب المغربي، عقب التدفقات الجماعية التي شهدتها مدينتا سبتة ومليلية المحتلتان.
وأوضحت السلطات الإسبانية أن عمليات الترحيل لا تزال متواصلة بوتيرة متسارعة، في إطار خطة أمنية استثنائية تهدف إلى احتواء تداعيات الأزمة، والحد من التواجد المكثف للمهاجرين داخل المدينتين، مع تعزيز الانتشار الأمني والعسكري على طول الشريط الحدودي.
وفيما يتعلق بحجم الوافدين، كشفت وزارة الداخلية الإسبانية أن العدد الإجمالي للمهاجرين الذين تمكنوا من الوصول إلى الأراضي الإسبانية، عبر سبتة ومليلية، بلغ نحو 5 ألاف شخص، بينما قدرت السلطات المحلية أن العدد تجاوز 6 ألاف ، ما يعكس تبايناً في الإحصائيات الرسمية حول حجم التدفقات الأخيرة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استنفار غير مسبوق تشهده إسبانيا، خاصة في مدينتي سبتة ومليلية، حيث تواصل السلطات تنفيذ إجراءات أمنية مشددة وعمليات إعادة واسعة، بالتزامن مع استمرار التنسيق مع السلطات المغربية لاحتواء تداعيات الأزمة وإعادة فرض السيطرة على الحدود.
31/07/2026