kawalisrif@hotmail.com

ترامب يعلن اتفاقا لنزع سلاح حماس وإسرائيل تشترط تجريد غزة بالكامل

ترامب يعلن اتفاقا لنزع سلاح حماس وإسرائيل تشترط تجريد غزة بالكامل

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، التوصل إلى اتفاق بشأن “نزع سلاح حركة حماس بالكامل”، معتبرا الخطوة تمهيدا لتشكيل حكومة فلسطينية جديدة في قطاع غزة. وأكد مسؤولان بارزان في حماس، الجمعة، أن الحركة توصلت إلى اتفاق مع إسرائيل يشمل ملف السلاح والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية، على أن تتولى لجنة وطنية شكلها “مجلس السلام” مهمة حصر الأسلحة والتحقق من تنفيذ الترتيبات المرتبطة بها. وقال أحد المسؤولين إن الاتفاق يشمل أيضا إدخال مساعدات بكميات كافية ومعالجة ملف الموظفين العموميين، فيما أوضح ترامب أن عملية نزع السلاح ستتم على مراحل، بالتوازي مع انسحاب القوات الإسرائيلية وتعاون قوة استقرار دولية مع شرطة فلسطينية جديدة لتوفير الأمن في القطاع. وتشكل مسألة سلاح حماس إحدى أكثر نقاط الخلاف تعقيدا في اتفاق وقف إطلاق النار، ضمن خطة أميركية من 20 بندا تنص مرحلتها الثانية على نزع السلاح والانسحاب الإسرائيلي التدريجي، مع إسناد إدارة غزة خلال المرحلة الانتقالية إلى لجنة تكنوقراطية فلسطينية.

وفي الوقت الذي لم يصدر فيه موقف رسمي إسرائيلي من الإعلان، قالت مصادر في حماس إن الحركة لا تزال تنتظر الرد الرسمي من تل أبيب على المقترح، وتتوقع من الوسطاء و“مجلس السلام” ضمان تنفيذ بنوده. وأوضح مصدر في الحركة أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة ستتولى، بدعم من قوة الاستقرار الدولية، عملية حصر السلاح والتحقق من تنفيذها، على أن تصبح الجهة الوحيدة المخولة بالاحتفاظ بالأسلحة أو تخزينها أو السيطرة عليها في القطاع، بعد استكمال البنود من السابع إلى العاشر من خارطة الطريق. من جهته، أكد مصدر دبلوماسي أن الخطة تقوم على سحب جميع الأسلحة ونقل المسؤوليات تدريجيا إلى حكومة تكنوقراطية، من دون استثناءات مرتبطة بنوع السلاح أو هوية حامليه، مع إنشاء آلية لإزالة الأنفاق ومستودعات الأسلحة ومنشآت تصنيعها، ووضع الأسلحة الثقيلة والخفيفة تحت إشراف اللجنة الوطنية بالتنسيق مع قوة الاستقرار الدولية. وفي موازاة ذلك، أفاد موقع “القاهرة الإخبارية” بأن اجتماعا لوسطاء الهدنة، يضم مصر والولايات المتحدة وقطر وتركيا، سيعقد قريبا في القاهرة لبحث المرحلة الثانية من الاتفاق.

وفي المقابل، قال مصدر سياسي إسرائيلي لوكالة فرانس برس إن المقترحات المطروحة لا تستجيب بصورة مرضية لمطالب إسرائيل، مشددا على أن تل أبيب تتمسك بنزع سلاح حماس “بشكل كامل”، بما يشمل إخراج الأسلحة من غزة وتجريد القطاع منها قبل تنفيذ أي انسحاب. وأضاف أن الجيش الإسرائيلي لن يغادر القطاع قبل نزع سلاح الحركة وتحقيق هدف تجريده من الأسلحة. كما نقل المصدر أن ملف غزة لم يكن مطروحا في الاجتماع الذي عقد هذا الأسبوع بالبيت الأبيض بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو. وتأتي هذه المواقف في وقت لا تزال فيه إسرائيل تنفذ ضربات في غزة رغم وقف إطلاق النار، إذ أسفرت غارات الخميس، وفق السلطات الصحية في القطاع، عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم طفلان.

31/07/2026

مقالات خاصة

Related Posts