أشعل مقطع فيديو متداول على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي موجة غضب واستياء، بعدما وثق مشهداً صادماً يُظهر ما قيل إنه اعتداء عنيف منسوب لأحد عناصر القوات المساعدة على مواطن مغربي، تزامناً مع محاولات العبور الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة.
ويُظهر المقطع المتداول عنصراً يرتدي زي القوات المساعدة وهو يهوي بحجارة كبيرة على رأس شخص كان ملقى على الأرض، في مشهد وصفه متابعون وحقوقيون بـ”الخطير”، معتبرين أن مثل هذه الممارسات، تثير تساؤلات جدية حول مدى احترام الضوابط القانونية أثناء تدخلات القوات العمومية، ومدى التزامها بحماية سلامة وكرامة المواطنين حتى في الظروف الأمنية الاستثنائية.
وأثار الفيديو سيلاً من ردود الفعل الغاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب نشطاء وفاعلون حقوقيون بفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف حقيقة ما جرى، وتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية ، مؤكدين أن فرض الأمن لا يمكن أن يكون مبرراً لاستعمال القوة خارج الضوابط التي يكفلها القانون.
ويرى متابعون أن التعامل مع مثل هذه الوقائع يقتضي قدراً كبيراً من الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، حفاظاً على ثقة المواطنين في المؤسسات، وضماناً لعدم تكرار أي ممارسات قد تمس بصورة الأجهزة المكلفة بإنفاذ القانون.
02/08/2026