kawalisrif@hotmail.com

وجدة :      الحزن يخيم على أسرة الكرة المغربية … وفاة الحكم الدولي االجيلالي غريب الذي شارك في كأس العالم

وجدة : الحزن يخيم على أسرة الكرة المغربية … وفاة الحكم الدولي االجيلالي غريب الذي شارك في كأس العالم

خيّم الحزن على أسرة كرة القدم المغربية، بعد إعلان وفاة الحكم الدولي المغربي السابق الجيلالي غريب، اليوم الأحد، عن عمر ناهز 74 سنة، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإنجازات في مجال التحكيم، جعلت منه أحد أبرز الأسماء التي خلدت اسم المغرب في المحافل الدولية.

ونعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الفقيد، حيث تقدم رئيسها فوزي لقجع، أصالة عن نفسه ونيابة عن أعضاء المكتب المديري، بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الراحل وإلى كافة مكونات كرة القدم الوطنية، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

ويعد الراحل، المنحدر من مدينة وجدة، أول حكم مغربي يشارك في نهائيات كأس العالم، بعدما عُين حكماً مساعداً في مونديال الولايات المتحدة سنة 1994، في إنجاز تاريخي فتح الباب أمام أجيال من الحكام المغاربة للتألق على الساحة الدولية.

وخلال مسيرته، شارك الجيلالي غريب في إدارة عدد من مباريات كأس العالم، وكان ضمن الطاقم التحكيمي الذي أدار مباراة تحديد المركز الثالث بين السويد وبلغاريا يوم 16 يوليوز 1994، والتي انتهت بفوز المنتخب السويدي بأربعة أهداف دون مقابل، كما سجل حضوره في نهائيات كأس آسيا ودورات الألعاب الأولمبية.

وُلد الفقيد بمدينة وجدة في 3 يونيو 1952، واشتغل بالمكتب الوطني للسكك الحديدية ابتداءً من سنة 1974، قبل أن يخلد اسمه كأحد أبرز رواد التحكيم المغربي، تاركاً وراءه إرثاً رياضياً سيظل شاهداً على عطائه الكبير.وإليك الصياغة الثانية:

الموت يخطف رائد التحكيم المغربي.. ابن وجدة الجيلالي غريب يترجل بعد مسيرة صنعت التاريخ

فقدت كرة القدم المغربية، اليوم الأحد، أحد أبرز رموزها التاريخيين، بوفاة الحكم الدولي السابق الجيلالي غريب عن عمر يناهز 74 سنة، في خبر خلف حزناً واسعاً داخل الأوساط الرياضية، باعتباره أول حكم مغربي ينجح في بلوغ أكبر تظاهرة كروية في العالم.

وأعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نبأ الوفاة، فيما تقدم رئيسها فوزي لقجع، باسم المكتب المديري، بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الراحل وإلى جميع أفراد الأسرة الكروية المغربية.

وينحدر الجيلالي غريب من مدينة وجدة، وكتب اسمه بأحرف من ذهب في سجل التحكيم المغربي، بعدما اختير حكماً مساعداً في نهائيات كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة الأمريكية، ليصبح أول مغربي يبلغ هذا المستوى، ويفتح الطريق أمام الحكام المغاربة لفرض حضورهم في أكبر المنافسات الدولية.

ولم تقتصر مسيرة الراحل على مونديال 1994، بل شارك أيضاً في إدارة مباريات بكأس آسيا والألعاب الأولمبية، وكان ضمن الطاقم التحكيمي الذي أدار مباراة المركز الثالث بين السويد وبلغاريا، والتي انتهت بانتصار السويد برباعية نظيفة.

وُلد الراحل بمدينة وجدة يوم 3 يونيو 1952، وعمل بالمكتب الوطني للسكك الحديدية منذ سنة 1974، قبل أن يتحول إلى أحد أشهر الحكام المغاربة، تاركاً وراءه مسيرة استثنائية ستظل راسخة في ذاكرة كرة القدم الوطنية.

03/08/2026

مقالات خاصة

Related Posts