كشفت مصادر من داخل أوساط محلية ، في تصريحات متطابقة، عن معطيات جديدة مرتبطة بملف التوظيف الذي أثار جدلًا خلال الأيام الأخيرة، بشأن وجود تدخلات في إحدى عمليات الولوج إلى منصب داخل وزارة الشباب والثقافة والتواصل.
وحسب المصادر ذاتها، فإن النقاش داخل محيط المؤسسة انصب حول ظروف ومسار هذا التوظيف، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى ضرورة توضيح جميع المعطيات المرتبطة بالملف، والتأكد من مدى احترام الإجراءات القانونية والمساطر المعتمدة في مثل هذه العمليات.
وتأتي هذه التطورات في سياق حديث عن تدخلات سياسية مزعومة قام بها النائب البرلماني محمد الحموتي لفائدة توظيف شقيقة أحد أعضاء جماعة ترابية ينتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، وهي الادعاءات التي لم يصدر بشأنها إلى حدود الساعة أي تأكيد أو نفي رسمي من الأطراف المعنية.
وأضافت المصادر نفسها أن العامل الحاسم في هذا الملف يبقى هو الاحتكام إلى المساطر الرسمية، بما يضمن توضيح حقيقة الوقائع، ووضع حد لأي لبس قد يؤثر على صورة الإدارة العمومية ومبدأ تكافؤ الفرص بين المواطنين.
وفي انتظار خروج الجهات المختصة أو المعنيين بالملف بتوضيحات ، يظل الموضوع محط اهتمام ومتابعة، خاصة في ظل المطالب المتزايدة بترسيخ مبادئ الشفافية والاستحقاق في مباريات وعمليات التوظيف العمومي.
04/08/2026