kawalisrif@hotmail.com

فوزي لقجع يشعل بركان انتخابياً … يدخل المعركة لإسقاط قريبه محمد الصديقي وفرض نفسه رقماً صعباً في البرلمان !

فوزي لقجع يشعل بركان انتخابياً … يدخل المعركة لإسقاط قريبه محمد الصديقي وفرض نفسه رقماً صعباً في البرلمان !

علمت جريدة “كواليس الريف” من مصدر موثوق جداً بإقليم بركان، أن فوزي لقجع الذي سيدخل غمار الانتخابات التشريعية المقبلة ، بعد إعلان ترشحه يومه الخميس 27 غشت الجاري، في خطوة تحمل أبعاداً سياسية تتجاوز مجرد التنافس على أحد المقاعد البرلمانية.

وبحسب المصدر ذاته، فإن الهدف الأساسي من ترشح لقجع يتمثل في إظهار حجم حضوره الانتخابي والشعبي داخل الإقليم، وتوجيه رسالة سياسية مفادها أنه يتوفر على قاعدة انتخابية قوية وقادر على تصدر نتائج الانتخابات بفارق كبير عن منافسيه، في سباق يتنافس فيه المرشحون على ثلاثة مقاعد برلمانية.

وتكتسي الخطوة أهمية أكبر بالنظر إلى أن اسم فوزي لقجع بات، وفق قراءات سياسية ، مرتبطاً بسيناريوهات تتحدث عن إمكانية تحمله مسؤولية حكومية وازنة خلال المرحلة المقبلة، سواء من خلال رئاسة الحكومة أو تولي حقيبة وزارية استراتيجية، من بينها وزارة الاقتصاد والمالية.

وفي حال حصول لقجع على المقعد البرلماني ثم تعذر عليه الجمع بين المسؤولية البرلمانية ومهمة حكومية محتملة، فإن المقعد قد يؤول بشأن ترتيب اللائحة، إلى المرشح الذي يليه، والذي يشير المصدر إلى أنه محمد إبراهيمي، البرلماني الحالي عن حزب الأصالة والمعاصرة والأمين الجهوي للحزب بجهة الشرق.

غير أن الرهان الأبرز في هذه الانتخابات، وفق المصدر نفسه، يتمثل في مواجهة سياسية مباشرة بين فوزي لقجع وقريبه محمد الصديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري السابق ومرشح حزب التجمع الوطني للأحرار بالدائرة نفسها.

وتعود خلفية التوتر بين الرجلين، بحسب المصدر، إلى سنوات سابقة، إذ يتحدث مقربون من الطرفين عن خلافات سياسية وشخصية متراكمة، في وقت سبق لمحمد الصديقي، وفق المصدر، أن وجه انتقادات إلى لقجع واتهمه بمحاولة الحد من حضوره السياسي والتقليل من حصيلة عمله الحكومي، فضلاً عن حديثه عن خلافات أخرى مرتبطة بعلاقته بمؤسسات الدولة .

ويضيف المصدر أن فوزي لقجع يسعى هذه المرة إلى خوض معركة انتخابية حاسمة هدفها تصدر النتائج، وفي الوقت نفسه الحد من حظوظ محمد الصديقي في الظفر بأحد المقاعد الثلاثة المخصصة لإقليم بركان.

وفي السياق ذاته، تشير المعطيات المتوفرة إلى وجود تحركات سياسية موازية لدعم مرشحين آخرين يمكن أن يسهموا في إعادة تشكيل خريطة المقاعد داخل الدائرة، حيث يتردد أن لقجع يدعم مرشح حزب الاستقلال حكيم بنعبد الله، إلى جانب مرشح آخر .

وحسب مصادر من داخل حزب الأصالة والمعاصرة، فإن أنصاراً وفاعلين انتخابيين جرى توجيههم لمواكبة حملات بعض هؤلاء المرشحين ودعمهم ميدانياً داخل عدد من المناطق، بما قد يشكل، في حال تأكدت هذه المعطيات، جزءاً من استراتيجية انتخابية تهدف إلى توزيع الأصوات وقطع الطريق أمام محمد الصديقي.

وبذلك، تبدو دائرة بركان مقبلة على واحدة من أكثر الاستحقاقات الانتخابية سخونة، ليس فقط بسبب الصراع على المقاعد الثلاثة، وإنما أيضاً بسبب دخول أسماء سياسية وازنة إلى حلبة المنافسة، وفي مقدمتها فوزي لقجع ومحمد الصديقي، وما قد يترتب عن نتائج هذه المواجهة من انعكاسات على المشهد السياسي بجهة الشرق ككل.

27/08/2026

مقالات خاصة

Related Posts