kawalisrif@hotmail.com

وجدة :     أخنوش يحسمها عشية اليوم … صراع قوي بين 3 مرشحات على وكيلة لائحة “الأحرار” بالجهة الشرقية

وجدة : أخنوش يحسمها عشية اليوم … صراع قوي بين 3 مرشحات على وكيلة لائحة “الأحرار” بالجهة الشرقية

تتجه الأنظار، عشية اليوم الجمعة 28 غشت الجاري، إلى مدينة وجدة، حيث يترأس عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار الحقيقي ، لقاءً حزبياً مرتقباً بإحدى القاعات التي تتسع لحوالي 3 آلاف مدعو، وسط ترقب واسع لما قد يحمله الاجتماع من رسائل سياسية وتنظيمية، خصوصاً في ظل عدد من الملفات التي أثارت نقاشاً داخل الأغلبية الحكومية خلال هذا الاسبوع .

ومن المرتقب أن يشكل اللقاء مناسبة لمناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالحزب والائتلاف الحكومي، في وقت لا تزال فيه بعض التوترات والمشاحنات وتبادل الاتهامات تخيم على العلاقة بين مكونات الأغلبية، ولا سيما بين حزب التجمع الوطني للأحرار وحليفه في الحكومة حزب الأصالة والمعاصرة.

غير أن الملف الذي يحظى باهتمام خاص داخل التنظيم التجمعي بالجهة الشرقية، يتعلق بموضوع تزكية وكيلة اللائحة الجهوية النسائية التي سيخوض بها الحزب الانتخابات التشريعية المقبلة، المقرر إجراؤها في 23 شتنبر 2026.

وكشفت مصادر قيادية من داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، في تصريح لجريدة “كواليس الريف” ، أن المنافسة على التزكية انحصرت بين ثلاث مرشحات، ويتعلق الأمر بفاطمة إيرزي، الأستاذة الجامعية بمدينة وجدة، ووفاء أجرتي، عضوة المجلس الإقليمي للدريوش، إلى جانب السيدة البصراوي، التي تعد من كوادر الحزب بمدينة وجدة ، في وقت تم وضع حق الفيتو من طرف قيادات تجمعية ضد نعيمة لحروري عضوة جهة الشرق .

وحسب المصادر نفسها، فإن النقاش الداخلي حول الاسم الذي سيحظى بالتزكية عرف انقساماً بين عدد من القيادات والمنتخبين، حيث يميل جزء من التنظيم إلى دعم فاطمة إيرزي، فيما تحظى وفاء أجرتي بدعم قوي من منتخبين وفاعلين حزبيين وبرلمانيين بعدد من أقاليم الجهة الشرقية.

وتشير المصادر إلى أن حظوظ فاطمة إيرزي ارتبطت أيضاً بالدعم الذي تتلقاه من أمينة بنخضرا، القيادية في حزب التجمع الوطني للأحرار، والتي تربطها علاقة قوية برئيس الحكومة عزيز أخنوش. ووفق المعطيات ذاتها، فقد سبق لبنخضرا أن أجرت اتصالات مع قيادات مركزية بالحزب، من بينها رئيس الحزب، للدفع في اتجاه تزكية إيرزي.

في المقابل، تبدو وفاء أجرتي مدعومة بشبكة حزبية وانتخابية داخل عدد من أقاليم الجهة الشرقية، إذ تتحدث المصادر عن مساندة قوية لها من عبد القادر سلامة، أحد أبرز الوجوه التجمعية بالجهة، والمنسق الجهوي للحزب محمد أوجار، إلى جانب منتخبين وبرلمانيين بعدد من أقاليم الجهة.

وبذلك، لا تبدو معركة التزكية مجرد منافسة بين أسماء نسائية، بل تحولت إلى اختبار حقيقي لموازين القوى داخل حزب التجمع الوطني للأحرار بالجهة الشرقية، خصوصاً أن اختيار وكيلة اللائحة الجهوية قد يحمل رسائل سياسية وتنظيمية بشأن الجهات التي تتمتع بالنفوذ الأكبر داخل التنظيم.

وتتجه الأنظار إلى اللقاء الذي يترأسه عزيز أخنوش عشية اليوم بوجدة، لمعرفة ما إذا كان رئيس الحزب سيحسم بشكل نهائي اسم وكيلة اللائحة الجهوية، أم أن قرار التزكية سيظل مؤجلاً إلى حين استكمال الترتيبات التنظيمية الأخيرة.

ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه: هل تحسم علاقة فاطمة إيرزي بالقيادة المركزية الكفة لصالحها، أم ينتصر الدعم الإقليمي الذي تتوفر عليه وفاء أجرتي؟

28/08/2026

مقالات خاصة

Related Posts