kawalisrif@hotmail.com

استنفار بأقاليم الشمال تحسباً لحرائق الغابات مع تصاعد الحرارة

استنفار بأقاليم الشمال تحسباً لحرائق الغابات مع تصاعد الحرارة

تشهد أقاليم الشمال حالة من التأهب واليقظة تحسباً لأي طارئ محتمل، بالتزامن مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، في وقت تصنف فيه جهة طنجة-تطوان-الحسيمة ضمن المناطق الأكثر عرضة لخطر حرائق الغابات بالمغرب. وأكد عثمان عزاوي، المدير الإقليمي للوكالة الوطنية للمياه والغابات بطنجة، أن مختلف المتدخلين في مجال مكافحة الحرائق يواصلون استعداداتهم الميدانية ويحافظون على جاهزيتهم الكاملة، بتنسيق مع المصالح المركزية للوكالة لتحيين خرائط المناطق المهددة.

وأوضح عزاوي، في تصريح لـلكواليس الريف، أن حالة اليقظة تشمل القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية وأطر وموظفي قطاع المياه والغابات والسلطات المحلية، بالنظر إلى الارتفاع المسجل في درجات الحرارة وطبيعة المنطقة التي تتميز بغطاء غابوي ونباتي كثيف. وأضاف أن مختلف المعدات والوسائل اللوجستية المخصصة للتدخل في الحرائق جرى تمركزها في نقاط قريبة من المناطق المعرضة للخطر، وتشمل طائرات كانادير المتخصصة في إخماد النيران، وطائرات الدرك الملكي، فضلاً عن طائرات مسيرة مجهزة بكاميرات حرارية لرصد البؤر الساخنة وتوجيه فرق التدخل نحو مواقع النيران.

وتتزامن هذه التعبئة مع نشرة إنذارية توقعت وصول درجات الحرارة في أقاليم، من بينها وزان والعرائش، إلى نحو 42 درجة مئوية، مع تسجيل ارتفاع مهم في طنجة وتطوان وشفشاون خلال الأيام الثلاثة الجارية. وتكتسي هذه الإجراءات أهمية خاصة بالنظر إلى المعطيات التي أعلنتها الوكالة الوطنية للمياه والغابات، والتي وضعت جهة طنجة-تطوان-الحسيمة في المرتبة الثانية وطنياً من حيث عدد الحرائق المسجلة إلى حدود يوليوز الماضي، بحوالي 70 حريقاً، في وقت شهدت فيه أقاليم طنجة وتطوان وشفشاون خلال الأسابيع الأخيرة حرائق جرى التعامل معها ميدانياً للحد من الأضرار التي لحقت بالغطاء الغابوي.

02/09/2026

مقالات خاصة

Related Posts