أصدرت محكمة في مدينة كويزون بالفلبين، الجمعة، مذكرة توقيف بحق نائبة الرئيس سارة دوتيرتي، على خلفية اتهامها بتوجيه تهديدات خطيرة بالقتل إلى الرئيس فرديناند ماركوس وزوجته وابن عمه، في حال تعرضت هي للاغتيال. وأكدت وزارة العدل إصدار المذكرة، بعدما رفضت المحكمة طلباً بتأجيل القضية، فيما أعلن الفريق القانوني لدوتيرتي أنها لن تتهرب من القانون وستستنفد جميع سبل الطعن المتاحة أمامها.
وتأتي مذكرة التوقيف بالتوازي مع محاكمة عزل دوتيرتي الجارية أمام مجلس الشيوخ، بعدما وُجهت إليها في ماي الماضي اتهامات من بينها الفساد والاختلاس، إلى جانب قضية التهديد بالقتل. ووفق القانون الفيليبيني، قد تصل العقوبة الجنائية في هذه القضية إلى ستة أشهر سجناً، بينما قد يؤدي صدور حكم بإدانتها في محاكمة العزل إلى فقدانها منصبها ومنعها نهائياً من تولي أي منصب سياسي.
ورجّح خبراء قانونيون ألا تتحول مذكرة التوقيف إلى احتجاز فعلي، إذ يمكن لمحامي دوتيرتي التقدم بطلب للإفراج عنها بكفالة والطعن في القرار أمام محكمة الاستئناف أو المحكمة العليا. وفي حال إدانتها أمام مجلس الشيوخ، ستتلقى ضربة سياسية كبيرة تقضي على خططها للترشح للرئاسة في انتخابات 2028، بعدما أعلنت رسمياً نيتها خوض السباق الرئاسي لأول مرة في فبراير الماضي.
04/09/2026