أدان حزب الحركة الشعبية ما وصفه بـ«السلوك الاستفزازي» الصادر عن جهات إسبانية على خلفية تمزيق العلم الوطني المغربي، معتبراً أن هذا التصرف يمس برمزية العلم باعتباره تعبيراً عن سيادة الدولة وكرامة الشعب وذاكرته الجماعية. وأكدت الأمانة العامة للحزب أن إدانتها للحادث لا تعني التخلي عن علاقات الصداقة وحسن الجوار والتعاون مع إسبانيا، مشددة على ضرورة الاحتكام إلى الحوار والاحترام المتبادل.
وشدد الحزب على أن القرارات السيادية للمغرب بشأن علاقاته الخارجية وشراكاته الاستراتيجية لا يمكن أن تكون خاضعة للاستفزاز أو الضغط، مبرزاً أن المملكة تملك كامل الحق في تدبير مصالحها، بما في ذلك المجالات الاقتصادية والبحرية وقطاع الصيد البحري. واعتبرت الحركة الشعبية أن مثل هذه الممارسات تعكس، وفق تعبيرها، «نزعة استعمارية» تنتمي إلى الماضي، ولا تخدم المصالح المشتركة أو روح الشراكة القائمة بين البلدين.
ودعت الأمانة العامة للحزب، الذي يقوده محمد أوزين، الفاعلين السياسيين الإسبان إلى التحلي بالمسؤولية واستحضار الروابط التاريخية والإنسانية والاقتصادية والجغرافية التي تجمع المغرب وإسبانيا، محذرة من الخطابات التي قد تعيد إنتاج التوتر بين الشعبين. وجددت الحركة الشعبية تمسكها بالسيادة الوطنية والندية في العلاقات الدولية، مؤكدة أن الصداقة وحسن الجوار يظلان قائمين على الكرامة والاحترام المتبادل.
04/09/2026