kawalisrif@hotmail.com

الناظور :      حوليش يعود إلى الواجهة بقوة … هل يقلب الطاولة ويدفع محمد بودو لصدارة السباق التشريعي ؟

الناظور : حوليش يعود إلى الواجهة بقوة … هل يقلب الطاولة ويدفع محمد بودو لصدارة السباق التشريعي ؟

دخل سليمان حوليش، الرئيس السابق لجماعة الناظور، على خط التعبئة الانتخابية لحزب الحركة الشعبية بإقليم الناظور، في تحرك يستهدف إعادة ترتيب موازين القوى الانتخابية بالمدينة والإقليم، من خلال تعبئة شبكات من المنتخبين السابقين والحاليين والفاعلين المحليين والتواصل المباشر مع مكونات الأحياء الشعبية والناخبين.

وحسب مصادر “كواليس الريف” من أوساط انتخابية محلية، فقد شرع حوليش، إلى جانب مرشح حزب الحركة الشعبية للانتخابات التشريعية المرتقبة، محمد بودو، في تكثيف الاتصالات واللقاءات مع عدد من المنتخبين والفاعلين بمدينة الناظور، خاصة ممن سبق لهم الاشتغال إلى جانبه خلال فترة توليه رئاسة المجلس الجماعي، فضلاً عن عدد من الوجوه التي راكمت تجربة ميدانية في الحملات الانتخابية السابقة.

وتزامنت هذه التحركات مع حصول مليكة حوليش، شقيقة سليمان حوليش، على تزكية حزب الحركة الشعبية لقيادة اللائحة الجهوية للحزب بجهة الشرق، وهو المعطى الذي أعاد حوليش إلى واجهة المشهد الانتخابي بالإقليم، بعدما اختار خلال الفترة الأخيرة التحرك بعيداً عن الأضواء قبل أن يرفع من وتيرة اتصالاته مع مختلف مكونات الخريطة الانتخابية المحلية.

ولا يكتفي حوليش، وفق المصادر ذاتها، بدعم مرشح الحزب على مستوى مدينة الناظور، بل يسعى إلى تعبئة شبكة من المنتخبين والفاعلين السابقين والحاليين والمؤثرين في عدد من الجماعات، بهدف توسيع قاعدة التصويت لصالح محمد بودو، والدفع به نحو صدارة النتائج بمدينة الناظور والإقليم.

وتعتبر أوساط متابعة للشأن الانتخابي بالناظور أن دخول حوليش بهذه القوة قد يشكل عاملاً مؤثراً في السباق الانتخابي، بالنظر إلى علاقاته السابقة داخل المجلس الجماعي وشبكة التواصل التي راكمها مع عدد من المنتخبين والفاعلين المحليين خلال سنوات من العمل السياسي والانتخابي.

وفي المقابل، بدأت أسماء أخرى في الظهور بقوة داخل مدينة الناظور، ضمن الحسابات الانتخابية، من بينها مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، حليم فوطاط ، ثم مرشح حزب الأصالة والمعاصرة محمد المومني ، إلى جانب مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي محمد أبركان ، في وقت يرى متابعون أن المنافسة على المقاعد الأربعة المخصصة لإقليم الناظور ستكون شديدة، خصوصاً في ظل تقارب بعض القوى الانتخابية وتعدد شبكات الدعم المحلي.

وبحسب قراءات انتخابية محلية، فإن محمد بودو يدخل السباق مدعوماً بشبكة من العلاقات السياسية والانتخابية التي يقودها سليمان حوليش، إلى جانب منتخبين سابقين وحاليين وفاعلين لهم حضور داخل عدد من الجماعات الترابية بالإقليم، وهو ما قد يمنحه دفعة قوية في مدينة الناظور، التي تعتبر إحدى أهم خزانات الأصوات في الاستحقاقات التشريعية.

كما يعول بودو على أصوات عدد من الجماعات الترابية، من بينها رأس الماء، التي ينحدر منها، إضافة إلى البركانيين، وأولاد ستوت، وزايو، وأركمان، إلى جانب جماعات أخرى بالإقليم، في محاولة لبناء رصيد انتخابي يتجاوز حدود مدينة الناظور.

وبينما لا تزال صناديق الاقتراع وحدها القادرة على حسم السباق، فإن تحركات سليمان حوليش خلال هذه المرحلة بدأت تفرض نفسها كعنصر جديد في الحسابات الانتخابية بالناظور، خصوصاً مع سعيه إلى تجميع عدد من المنتخبين والفاعلين السابقين حول ترشيح محمد بودو.

ويرى مراقبون أن الرهان الحقيقي بالنسبة لحزب الحركة الشعبية لا يقتصر على ضمان مقعد برلماني، بل يتجاوز ذلك إلى محاولة تصدر النتائج بمدينة الناظور والإقليم، وهو طموح يبدو أن حوليش وبودو يخوضان من أجله حملة انتخابية مكثفة، في انتظار ما ستكشف عنه صناديق الاقتراع..

04/09/2026

مقالات خاصة

Related Posts