أودعت نائبة الرئيس الفيليبيني سارة دوتيرتي، السبت، كفالة مالية لدى محكمة في مانيلا، غداة صدور مذكرة توقيف بحقها على خلفية اتهامها بتوجيه تهديد بالقتل إلى الرئيس فرديناند ماركوس. وتعود القضية إلى تصريحات أدلت بها الشهر الماضي، قالت فيها إنها استعانت بقاتل مأجور لاغتيال ماركوس وزوجته وابن عمه، النائب السابق في البرلمان، في حال تعرضت هي للاغتيال، قبل أن توضح لاحقا أن تصريحاتها أسيء فهمها.
ومثلت دوتيرتي طوعا أمام المحكمة، حيث دفعت كفالة نقدية قدرها 360 ألف بيزو، أي نحو 5740 دولارا، وخضعت لإجراءات اعتيادية شملت أخذ بصماتها من دون تصويرها جنائيا، وفق محاميها لورنس ليم. وقالت نائبة الرئيس إن محاميها نصحوها بدفع الكفالة حفاظا على سلامتها، مشيرة إلى أنها كانت تخشى التعرض للأذى في حال احتجازها وعزلها، كما أعربت قبل دخولها المحكمة عن مخاوفها من تعرضها لمضايقات من الشرطة.
وتشكل قضية التهديد بالقتل جزءا من محاكمة العزل الجارية أمام مجلس الشيوخ، الذي أنهى مؤخرا أسبوعه التاسع من النظر في الملف. وكانت دوتيرتي قد عُزلت في ماي الماضي من مجلس النواب على خلفية اتهامات بينها الفساد والاختلاس، فيما قد تؤدي إدانتها جنائيا إلى عقوبة تصل إلى ستة أشهر سجنا، كما ستمنعها الإدانة في مجلس الشيوخ من تولي المناصب السياسية مستقبلا، ما يهدد خطتها للترشح إلى الرئاسة في انتخابات 2028.
05/09/2026