أكدت الشركة الناشرة للعبة تتريس أن لا علاقة لها بابتكار لعبة إلكترونية نشرها البيت الأبيض عبر موقعه، بعدما استوحت تصميمها البصري بشكل واضح من اللعبة الشهيرة. وقال متحدث باسم الشركة لوكالة فرانس برس إن استخدام علامتها التجارية أو أي من محتويات ملكيتها الفكرية لم يكن مرخصا، مشيرا إلى أن الشركة بدأت مراجعة القضية، قبل أن تؤكد عبر منصة إكس أنها تتعامل بجدية مع أي انتهاك لحقوق الملكية الفكرية.
وتحمل اللعبة اسم بناء الجدار، وتطلب من المستخدمين تشييد جدار على الحدود لحماية أنفسهم من كائنات الزومبي، في إشارة إلى ما تصفه اللعبة بـالحشود القادمة. ورغم عدم تحديد حدود أو مواقع بعينها، فإن فكرة اللعبة وعنوانها يعيدان إلى الأذهان شعارا شهيرا من الحملات الانتخابية للرئيس دونالد ترامب بشأن بناء جدار على الحدود الأميركية المكسيكية.
وأطلق البيت الأبيض اللعبة إلى جانب لعبة أخرى تتيح للمستخدمين مطاردة مهاجرين غير نظاميين وترحيلهم قرب نهر ريو غراندي، ما أثار انتقادات حادة للإدارة الأميركية واتهامات بالتعامل باستخفاف مع قضايا حساسة. ودافع البيت الأبيض عن إحدى اللعبتين باعتبارها تعكس، بحسبه، ثقافة المرح والفوز في مقابل ما وصفه بالرؤية الاشتراكية القاتمة التي يتبناها الديمقراطيون تجاه الولايات المتحدة.
05/09/2026